مشاهير

أحمد محمد أحمد شوقي نموذج شاب يجمع بين الأمن السيبراني وريادة الأعمال الرقمية

في زمن التحول الرقمي.. أحمد شوقي نموذج مصري شاب يجمع بين الأمن السيبراني وريادة الأعمال الرقمية

في ظل التطور المتسارع لعالم الإنترنت وتزايد التحديات المرتبطة بالأمن الرقمي، يبرز اسم أحمد شوقي كأحد النماذج الشابة الواعدة التي نجحت في الجمع بين الدراسة الأكاديمية للأمن السيبراني وريادة الأعمال في المجال الرقمي، ليقدم تجربة مصرية مميزة داخل قطاع الألعاب الإلكترونية والخدمات الرقمية المتخصصة.

يدرس أحمد الأمن السيبراني بدافع وعي مبكر بحجم المخاطر التي تهدد المنصات الرقمية الحديثة، مؤكدًا أن شغفه بهذا المجال لم يكن اختيارًا عابرًا، بل نابعًا من إدراك حقيقي لأهمية حماية البيانات وبناء الثقة الرقمية، خاصة في بيئات الجيمينج التي تعتمد بشكل أساسي على الأمان والموثوقية.

ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة تأسيس Pharaoh Market، كإحدى أوائل المبادرات المصرية التي تستهدف إنشاء بيئة رقمية احترافية وآمنة لتعاملات اللاعبين، مع التركيز على تقديم حلول رقمية متكاملة تحمي المستخدمين وتحد من عمليات الاحتيال داخل عالم الألعاب الإلكترونية، وفق معايير تقنية حديثة تعزز ثقافة الأمن الرقمي.

ويرى أحمد أن الدمج بين الأمن السيبراني وريادة الأعمال لم يعد رفاهية أو خيارًا ثانويًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا لنجاح أي مشروع تقني، موضحًا:

«الأمن الرقمي هو العمود الفقري لأي منصة حديثة، وبدونه تتحول الابتكارات إلى مخاطر أكثر منها فرصًا».

وقد نجح مشروع Pharaoh Market في لفت الأنظار إلى أهمية بناء منصات رقمية موجهة للسوق المحلي، تراعي طبيعة المستخدم المصري واحتياجاته، وهو ما ساهم في تقديم نموذج جديد يجمع بين الاحتراف التقني والرؤية الريادية، ويعكس قدرة الشباب المصري على المنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

ويطمح أحمد شوقي خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق المشروع ليشمل مجالات أوسع داخل قطاع الجيمينج، مع تطوير أنظمة حماية أكثر تقدمًا تعتمد على أحدث تقنيات التحقق الرقمي ومكافحة الاحتيال، بهدف تقديم نموذج مصري رائد في ريادة الأعمال الرقمية المرتبطة بالأمن السيبراني.

وفي ختام حديثه، يوجه أحمد رسالة ملهمة للشباب الطموح قائلًا:

«التميز اليوم لا يعتمد فقط على امتلاك المهارة، بل على الجرأة في تحويل المعرفة إلى مشروع، والرؤية في بناء مستقبل رقمي أكثر أمانًا».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى