مشاهير

أدهم الشرقاوي من معلم أجيال لم يعمل بشهادته الجامعية ، إلى مصمم جرافيك

من معلم أجيال لم يعمل بشهادته الجامعية ، إلى مصمم جرافيك وصلت أعماله إلى شاشات التلفزيون وتعاون مع كبار نجوم كرة القدم والإعلام الرياضي ، هكذا يمكن تلخيص رحلة المصمم أدهم الشرقاوي ، واحدة من قصص النجاح الملهمة التي تؤكد أن الشغف قد يكون أقوى من أي مسار تقليدي.
أدهم الشرقاوي خريج كلية التربية شعبة دراسات إجتماعية جامعة بني سويف ابن قرية طنسا بني مالو مركز ببا محافظة بني سويف ، لكنه اكتشف مبكراً أن طموحه الحقيقي كان في عالم التصميم الجرافيكي . لم ينتظر الفرصة تأتي إليه ، بل صنعها بنفسه ، وقرر أن يبتعد عن العمل بشهادته الأكاديمية ليخوض تحدياً جديداً في مجال إبداعي يعتمد على الموهبة والإجتهاد قبل أي شيء آخر.
بخطوات ثابتة ، استطاع أدهم أن يطوّر نفسه فنياً ويصنع أسلوباً بصرياً خاصاً به ، جعله محط أنظار العديد من الجهات الإعلامية والشخصيات البارزة. عمل في مجال السوشيال ميديا والتصميم الرياضي ، وقدم تصميمات لعدد من لاعبي كرة القدم في النادي الأهلي، كما شارك في تنفيذ أعمال فنية لقناة النادي الأهلي التلفزيونية ، لتُعرض تصاميمه على شاشات يشاهدها ملايين المتابعين.
مثل قنوات ام بي سي مصر مع برنامج الإعلامي الشهير إبراهيم فايق ومع دكتور أحمد ثابت المُحلل الرياضي وامتدت نجاحاته إلى التعاون مع أسماء لامعة في الإعلام الرياضي ، من بينهم المُعلق الرياضي العُماني الشهير خليل البلوشي ، والكابتن أحمد شوبير ، حيث ظهرت أعماله ضمن محتوى إعلامي وتليفزيوني إ حترافي ، ما عزز مكانته كمصمم جرافيك قادر على العمل في بيئة إعلامية عالية المستوى.
رحلة أدهم الشرقاوي لم تكن مجرد إنتقال من مهنة إلى أخرى ، بل تجربة مُلهمة تؤكد أن النجاح لا يرتبط بالضرورة بالشهادة الجامعية ، وإنما بالإيمان بالذات ، والعمل المستمر ، والقدرة على التطور . استطاع أن يحوّل شغفه إلى مهنة ، ومهارته إلى بصمة حقيقية في مجال التصميم الجرافيكي ، خاصة في المحتوى الرياضي .
قصة أدهم الشرقاوي تمثل نموذجاً حياً لكل شاب يبحث عن طريقه ، وتثبت أن الجرأة على التغيير قد تكون أول خطوة نحو النجاح الحقيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى