مشاهير

احمد محمد حامد

“المتابعة” في أسيوط: هل هي عين المحافظ أم حائط صد ضد الحقيقة؟

متابعه/ أحمد محمد حامد

​يتساءل الشارع الأسيوطي بمرارة: أين دور إدارة المتابعة الميدانية من جبال القمامة، وتغول المباني المخالفة، وفوضى الإشغالات التي تضرب أحياء المحافظة؟

​علامات استفهام سياسية مستحقة:

​هل أصبحت إدارة المتابعة “جهازاً تجميلياً” يختار ما يعرضه ويخفي ما يشاء عن أعين المحافظ؟

​لماذا يتم تعمد حجب “أوجاع المواطنين” وتقارير الفساد الإداري عن مكتب اللواء هشام أبو النصر؟

​هل تحولت الإدارة من “أداة رقابية” إلى “مظلة حماية” لمصالح شخصية تدور داخل أروقة الديوان العام بعيداً عن علم القيادة؟

​الرسالة واضحة: المركزية في إخفاء المعلومات هي “خيانة أمانة” تنفيذية. نحن أمام إدارة متابعة تحتاج هي نفسها إلى “متابعة وتقويم”. إن استمرار سياسة “كل شيء تمام” بينما الشارع يغلي، يعكس خللاً جسيماً في منظومة معاوني المحافظ، ويؤكد وجود مستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى