الدكتورة آمال حسين تطلق برنامجًا تدريبيًا جديدًا لإعداد مستشارين في الإرشاد الأسري والتربوي

الدكتورة آمال حسين تطلق برنامجًا تدريبيًا جديدًا لإعداد مستشارين في الإرشاد الأسري والتربوي
في إطار جهودها المستمرة لتأهيل كوادر متخصصة في مجال الإرشاد الأسري والتربوي، أعلنت الدكتورة آمال حسين، المستشارة الأسرية والمعالجة المعرفية السلوكية، عن إطلاق برنامج تدريبي جديد بعنوان “إعداد المستشار الأسري والتربوي المعتمد”. يهدف هذا البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لممارسة الإرشاد الأسري بشكل احترافي، وفقًا لأحدث الأساليب العلمية والتقنيات العلاجية.
تفاصيل البرنامج
يتضمن البرنامج عدة محاور رئيسية، منها:
• أساسيات الإرشاد الأسري والتربوي ودوره في تحسين العلاقات الأسرية.
• فنون التعامل مع المشكلات الزوجية والتربوية مثل الخلافات الزوجية، العنف الأسري، وتحديات التربية الحديثة.
• تعديل السلوك باستخدام العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وتقنيات العلاج النفسي الحديثة.
• مهارات التوجيه والإرشاد الفردي والجماعي لكيفية تقديم الاستشارات بطرق فعالة.
• التدريب على دراسة الحالات ووضع خطط علاجية مناسبة.
فرصة للراغبين في دخول مجال الإرشاد الأسري
يستهدف البرنامج الأخصائيين النفسيين والتربويين، الراغبين في دخول مجال الاستشارات الأسرية، والمعلمين والمربين الذين يسعون إلى تعزيز مهاراتهم في التعامل مع الأطفال والمراهقين. كما يمنح المشاركين شهادة معتمدة تؤهلهم لممارسة الإرشاد الأسري والتربوي بشكل مهني.
تصريحات الدكتورة آمال حسين
أكدت الدكتورة آمال حسين أن البرنامج يأتي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى متخصصين قادرين على مساعدة الأسر في مواجهة التحديات النفسية والتربوية، مشيرةً إلى أن الإرشاد الأسري أصبح ضرورة مجتمعية وليس مجرد خدمة تكميلية. وأضافت:
“الأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع، وعندما نحسن من جودة العلاقات داخلها، فإننا نساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وسعادة. من خلال هذا البرنامج، نطمح إلى تأهيل مستشارين قادرين على إحداث فرق حقيقي في حياة الناس.”
كيفية التسجيل
أعلنت الدكتورة آمال أن التسجيل متاح عبر موقعها الرسمي، مع توفير مقاعد محدودة لضمان جودة التدريب. ومن المتوقع أن ينطلق البرنامج خلال الأسابيع القادمة، ليكون إضافة مميزة إلى سلسلة البرامج التدريبية التي قدمتها سابقًا.
بهذه الخطوة، تواصل الدكتورة آمال حسين دورها الريادي في تعزيز الوعي النفسي والتربوي، من خلال إعداد جيل جديد من المستشارين المؤهلين للمساهمة في تحسين جودة الحياة الأسرية والمجتمعية.