مشاهير

الطموح الذي يصنع الأسماء الكبيرة: عبدالمحسن الجهني وسيف الصغير في طريقهما إلى ريادة الأعمال

تُجسّد مسيرة كلٍّ من عبدالمحسن مسند الجهني وسيف اسماعيل الصغير نموذجًا حديثًا لرواد الأعمال الشباب الذين استطاعوا توظيف الطموح والرؤية المشتركة في تأسيس مشروع تجاري واعد. فقد انطلقت رحلتهما من مدينة تبوك، حيث نشأ الاثنان في بيئة متقاربة، ما أسهم في بناء تفاهم قوي بينهما انعكس لاحقًا في شراكتهما المهنية.

 

وُلد عبدالمحسن في 1 / 4 / 1418 هـ، ومنذ سنواته المبكرة كان يميل إلى العمل الحر واستكشاف الفرص الجديدة، وهي الروح التي التقت مع طموح سيف، ليقررا معًا خوض تجربة ريادية قائمة على الابتكار والاستقلالية. لم تكن الفكرة مجرد إنشاء مشروع تجاري، بل بناء علامة تحمل هوية خاصة وتعكس ذوقًا عصريًا يواكب احتياجات السوق المتغيرة.

 

ومن هنا تأسس متجر لماح، ليكون منصة إلكترونية متخصصة في تقديم تشكيلة متنوعة من المنتجات التي تشمل أكسسوارات الرجال والنساء، والعبايات، والمستلزمات الشخصية، إضافة إلى منتجات عصرية متعددة تلائم مختلف الأذواق. وقد ركّز الشريكان على أن يكون المتجر مساحة تجمع بين الجودة والتنوع وسهولة التسوق، مع الحرص على تقديم تجربة مريحة تعزز ثقة العملاء.

ما يميز مشروع “لماح” هو الفكر الإداري الذي يقوده مؤسساه، حيث يعتمدان على مبدأ التطوير المستمر ومتابعة توجهات السوق، إلى جانب الاهتمام بالتفاصيل التي تصنع الفارق في تجربة العميل. كما يحرصان على اختيار المنتجات بعناية، بما يحقق التوازن بين الأناقة والعملية، وهو ما ساعد على بناء حضور متنامٍ للمتجر في بيئة التجارة الإلكترونية.

 

وتعكس شراكة عبدالمحسن وسيف مفهوم العمل الجماعي القائم على التكامل، حيث يجمعهما هدف واحد يتمثل في تحقيق النجاح وتوسيع نطاق المشروع مستقبلًا. فكل خطوة يتم اتخاذها داخل المشروع تنطلق من رؤية واضحة تسعى إلى تحويل “لماح” إلى علامة معروفة وموثوقة في السوق.

 

ومع استمرار النمو والتوسع، تبدو رحلتهما مثالًا حيًا على أن الطموح عندما يقترن بالإصرار والعمل المنظم يمكن أن يتحول إلى إنجاز ملموس. إن قصة الشريكين ليست مجرد تجربة تجارية، بل رسالة تؤكد أن المبادرة والشغف قادران على صناعة فرص حقيقية وبناء مستقبل مهني ناجح في عالم الأعمال الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى