مشاهير

القس بولس فرج الله كاهن كاتدرائية العذراء بشارع على الصعيدى يكتب مقال بعنوان التجارب انواع هى

الله يسمع الصلاه ؟ فالله من حقه يسمع الصلاه ويستجيب او لا يستجيب الله الكبير العظيم تجلى بقوه عظمته

انه ينظر الى المظلوم وليس الظالم

ينظر الى المسكين ولا ينظر الى الغدار

يرفع الله المتواضعين ويرفض المتكبرين

(مزمور ٣٤ )هذا المسكين صرخ والرب استمع ومن كل ضيقاته خلصه

سؤال : من الذي يأتي بالضيقه واسبابها

١- الانسان

٢- الشيطان

٣- الانسان لاخيه الانسان

أ -في ضيقه يأتي بها الانسان لنفسه مثل القتل والسرقه والزنه لذلك كتب الله على يد موسى النبي بالوصايا العشر من ضمنهم لا تقتل لا تسرق لا تزني لا تشتم لا تشهد بالزور حب قريبك كنفسك لا يكن امامك الهه غيري حب الرب الهك من كل قلبك وفكرك وقوتك والانسان يأتي بالتجربه والضيقه لنفسه بسبب بعده خارج مشيئه الله (اي الدائره المسموح بها)واختيار والذهاب خلف مشيئه الغير ممجد لله مثل ما كتب في اشعياء الاصحاح الاول لماذا تضربون ؟وتزدادون سيغان؟الرأس سقيم والجسد مريض مثلا بعد الاب عن الله يسبب هلاك العائله بأكملها بعد الزوجه عن الله يسبب هلاك للزوج والاولاد

ب-الشيطان ضيقه يأتي بها الشيطان للانسان (ايوب ٥) وصل الشيطان لقدس الاقداس وقال الله للشيطان من اين جئت ؟فرد وقال من الجولان في الارض والتمشي فيها

وقال الله للشيطان لماذا وضعت قلبك على عبدي ايوب لانه بار وكامل ويفعل الصلاح فالله سمح ان الشيطان يفعل ويجرب ايوب البار ولاكن دون نفسه (اي لا سلطان للشيطان على نفس ايوب)

هنا نرى الشيطان نفسه هو الذي يشتكي على ايوب البار لانه ليس مثله ف الارض كامل وبار ويصنع الصلاح

وهنا نرى الاعمال الصالحه نتيجه للإيمان الصالح

ج -تجربه الانسان لاخيه الانسان نراها في صور عديده مثل التعصب الديني والتعصب الطائفي والمذهبي

كل تلك الاشكال اسباب وليست اكثر تجند البشر ضد بعضهم البعض نري في تكوين ٥٠ اتضهاد الانسان لاخوه الانسان كما كتب حسد يوسف اخوته وقامو برميوا في البئر ثم قامو وباعوا للقافلة الاسماعيليه وهنا نرى اسباب واضحه للتجربه ١-الحسد والبغضه

٢-الغيره والكراهيه

٣-والتعصب الديني المذهبي

٤-محبه المال

هذا كلو من اعمال الشيطان ولاكن اخيرا المفاجئه الكبري ان الله العظيم الكبير المحول تلك التجارب بأكملها لخير المؤمن وتحويل جميعها للخير كما قال يوسف لاخوته انتم قصدوا بي شر اما الرب قصد بي خير

امين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى