أخبار

الكاتبة ندى عبدالوهاب سماحة تُشارك في معرض القاهرة 2026

حوار صحفي مع الكاتبة ندى عبدالوهاب بقلم آية نور

حوار صحفي مع الكاتبة ندي عبدالوهاب سماحة

كتبت/ آية نورالدين يوسف 

حدثينا عن سيرتك الذاتية؟
أنا خريجة كلية التجارة ولدت بمحافظة الدقهلية ومقيمة بدمياط ،كاتبة أؤمن بأن الكلمة قادرة على الترميم بقدر ما هي قادرة على الكشف عن الحقيقة.بدأت رحلتي مع الكتابة كمساحة شخصية للبوح، ثم تحولت مع الوقت إلى مشروع إنساني أشارك به الآخرين تجاربهم ومشاعرهم الخفية. كتاباتي تميل إلى العمق النفسي، والبحث عن الذات، ومصالحة الإنسان مع هشاشته وقوته في آنٍ واحد.

س/ متى اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة؟
اكتشفتها مبكرًا، لكنني أدركت قيمتها الحقيقية عندما أصبحت الكتابة ملاذي الأول في لحظات الصمت والخذلان. حين وجدت أنني أستطيع أن أقول ما يعجز لساني عن قوله، عرفت أن هذه موهبتي التي يجب ألا أفرّط فيها.

س/ حدثينا عن العمل الأول لكِ باستفاضة وماذا يحمل بداخله؟
عملي الأول ليس مجرد كتاب، بل رحلة داخل النفس الإنسانية. يحمل بين صفحاته أسئلة مؤجلة، ومشاعر مكبوتة، ومحاولات صادقة للفهم والتصالح. هو عمل يخاطب القارئ كما لو كان مرآة، لا يعطي إجابات جاهزة بقدر ما يوقظ داخله أسئلة حقيقية.

س/ أود أن أرى بعض الاقتباسات من كتاباتك؟

“كنتِ دوما الجزء اللطيف والطرف الرقيق في الحياة..!
كل من عرفك، ولو عن طريق الصدفة، يشهد بأنك كل الخير
والحسن..!
“أنت وحدك من جعلتني أعرف الحب وعلمتني معناه، بكل
معاركي أنتصر، وأمام عينيك
البريئتين أهزم.”

“البقاء على حالٍ يُؤلم النفس ليس قوّة، بل إنكارٌ للذات”
“القناعة ليست تنازلًا عن الحياة، بل طريقٌ لسلام القلب”

“امتنانك للحظة التي تعيشها الآن هو أحد أسرار السعادة”

 

س/ كيف تستغلين وقت فراغك؟
بين قراءة الكتب ، والتأمل، والكتابة، والرياضة ومتابعة التفاصيل الصغيرة التي تمنح الحياة معناها. لاني أؤمن أن الكاتب الجيد هو مراقب جيّد للحياة.

س/ من هو الكاتب الذي تأثرتِ به في بدايتك؟
تأثرت بعدة أسماء عربية تميل إلى الكتابة الإنسانية العميقة، لكنني مع الوقت سعيت لأن أتحرر من التأثر المباشر، وأبحث عن صوتي الخاص.

س/ هل من مؤلفات قادمة مستقبلًا؟
نعم، هناك أعمال قادمة تحمل نضجًا مختلفًا وتجربة أعمق، وأسعى أن تكون كل تجربة جديدة أكثر صدقًا

س/ هل تعرضتِ من قبل لشيء أحبطك في مجالك؟
بالطبع، الإحباط جزء من أي طريق إبداعي، لكنني تعلمت أن أتعامل معه كمرحلة مؤقتة لا كنهاية.

س/ ما هي الرواية أو العمل الأدبي المفضل لكِ بشكل عام؟
أميل للأعمال التي تلامس النفس بصدق، بعيدًا عن الزخرفة اللغوية الفارغة، سواء كانت رواية أو نصً فلسفيً إنسانيً

س/ كونك كاتبة ولديك جمهور، هل تزداد عليكِ الواجبات تجاه المجتمع؟
نعم، الكلمة مسؤولية، وأحرص أن تكون كتاباتي داعمة للوعي، والصدق، والسلام الداخلي.

س/ لو قام أحد متابعيك بتعليق سلبي، ماذا يكون رد فعلك؟
أحترم الرأي المختلف، وأميّز بين النقد البنّاء والهجوم. الأول أتعلم منه، والثاني أتجاوزه بهدوء.

س/ أي نوع كتابة تفضلين؟
الكتابة النفسية والوجدانية التي تغوص في العمق الإنساني.

س/ رسالتك لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة؟
اكتب بصدق، ولا تكتب لإرضاء الجميع. صوتك الحقيقي هو أعظم ما تملك.

س/ ما رأيك في الأدب هذه الفترة بوجه عام؟
هناك وفرة في النشر، لكن القلّة فقط تكتب بعمق. الجودة ستظل دائمًا أقوى من الكثرة.

س/ هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟
أفضل الفصحى المرنة القريبة من القلب، وأحيانًا أميل للعامية حين تخدم الإحساس.

س/ ما رأيك في أسلوب كتابتك؟
أراه صادقًا، هادئًا، وعميقًا، يعتمد على الاحساس أكثر من الاستعراض.

س/ هل كتاباتك موجهة لفئة معينة؟
لكل من يشعر، لكل من يبحث عن ذاته وسط ضجيج الحياة.

س/ هل تنوين القيام بعمل مشترك أم تفضلين الاستقلال؟
لا أمانع بالعمل المشترك إن كان حقيقيًا ويضيف لي لكنني أميل غالبًا للاستقلال.

س/ هل تعانين من بلوك الكتابة؟ وكيف تتخلصين منه؟
نعم ،احياناً اعاني منه وأتعامل معه بالصبر والابتعاد المؤقت عن الكتابة .

س/ ما الذي يجعل الكاتب مميزًا؟ وكيف يطوّر نفسه؟
الصدق، والاستمرارية، والقراءة الدائمة، والانفتاح على التجارب الإنسانية.

س/ هل أضافت لكِ مواقع التواصل الاجتماعي؟ وماذا أضافت؟
نعم، منحتني مساحة للوصول المباشر للقراء، وبناء علاقة إنسانية حقيقية معهم.

س/ كيف تحققين التوازن بين العزلة والتفاعل مع الحياة؟
أؤمن أن العزلة المؤقتة ضرورية للكتابة، لكن الحياة هي المصدر الأول للنص، والتوازن بينهما هو سر العمل الصادق.

س/ هل تشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟
نعم، أشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026،
بكتابين

“روح الحياة هي “
“لأجلك أنت “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى