مشاهير
أخر الأخبار

الكاتب الصحفى شعبان الزينى يكتب

مصر بدون هؤلاء

نفسي في مصر من غير أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز ومحمد رمضان ومي عمر ومحمد سامي ورامز جلال وياسر جلال وأسماء جلال وأي حد والده اسمه جلال احتياطي وأي ممثلة نافخة أي جزء في جسمها وأي إنسان شارك في خلق مشهد فيه خناقة في حارة شعبية في عمل درامي من عشر سنين.

 

نفسي في مصر من غير بسمة وهبة وأسما إبراهيم وأميرة بدر وزميلاتهم والشاشة إللي بيظهر عليها صور فنانين بيختار منهم الناقد طارق الشناوي الأفضل بين الفنان مصطفى شعبان والفنان عمرو سعد والفنان محمد رجب.

 

نفسي في مصر من غير حسن الرداد وكريم فهمي وأحمد فهمي وداليا شوقي وبسنت شوقي وتارا عماد وهدى المفتي وسلمى أبو ضيف وكل فستان ظهر في مهرجان الجونة منعرفش اسم صاحبته بالرغم من أعمالها الفنية المتعاقبة آخر كام سنة.

 

نفسي في مصر من غير مصطفى بكري ونشأت الديهي ومحمد الباز ولؤي الخطيب وإبراهيم عيسى ومجدي الجلاد وهو عامل فيها معارض ومن غير صفحات جريدة الدستور وجريدة الوطن وجريدة اليوم السابع وأي إنسان فتح لايف مبتذل في مصر آخر عشر سنين سواء كان الدافع هو أكل العيش أو انحدار الإنسان ده من أصول منحطة.

 

نفسي في مصر من غير كلمة تريند ولجان إلكترونية وأعلى مشاهدة وأكثر تداولًا ورقم واحد.

 

نفسي في مصر من غير الكينج صبري نخنوخ والكابتن شندي يحيى والكابتن لؤي دعبس والكابتن طيار عصام العرجاني وأحمد الباز وإسلام سعد وأبناء شعبان عبدالرحيم.

 

نفسي في مصر من غير أشباح بيرقصوا على صوت إسلام كابونجا، ومن غير أغاني أحمد سعد ودويتوهاته مع روبي إللي بتشتغل بصوت عالي جدًا في خلفية تجمعات بشرية كبيرة عشوائية سواء في الاستاد أو في مولات أو غيره.

 

نفسي في مصر من غير بيدچات الأهلي والزمالك الممولة من رجال أعمال ورياضيين مكملوش تعليمهم، ومن غير أي إنسان كان سبب في تشويه فكر ملايين من الأجيال الصغيرة واختزال حياتهم بشكل مُخلّ وحزين فقط في الدفاع عن نادي رياضي.

 

نفسي في مصر من غير سيف زاهر ومن غير مهيب عبدالهادي ورضا عبدالعال وأمير هشام ومحمد المحمودي وإسلام صادق وأبو المعاطي ذكي وأسامة حسن ومي حلمي وكل إللي قعدوا قدامها وكل المذيعات إللي بيطلعوا على قناة ON وقناة الزمالك الصبح وهما مش فاهمين حاجة في المطلق مش في الرياضة بس.

 

نفسي في مصر من غير برامج حوارية صدرها ولع من سؤال المهاجم الأفضل في تاريخ مصر والتشكيلة التاريخية لمنتخب مصر ومُعدّين رياضيين بلغوا مرحلة من الكسل واللامبالاة تستدعي تدخل رجب جمبر وحيدر الدبش من إسنا وكمال حمّاد من بورسعيد لإعطائهم درس في الصبر والمثابرة لسنوات طويلة دون ملل.

 

نفسي في مصر من غير العيال إللي بتقول طاقة وسلام نفسي ومساحات آمنة وممتن وممتنة والناجيات ولروحه السلام وسابنا ومشي.

 

نفسي في مصر من غير ميديوكرز ومن غير صلاح أبو المجد ومحمد نجاتي ومصطفى حسني ومعتز الدمرداش ومن غير بلوجرز المطاعم ومحلات اللبس وأي حد بيبدأ كلامه ب «تعالى أقولك» أو «إزاي لحد دلوقتي معملتش كذا وكذا» وساهم بقصد أو بدون قصد في تنميط حياة المصريين بالنمط المعفن ده.

 

مش عارف جيلنا هيجيله فرصة تانية في حياته وهيلحق يشوف مصر المُبدعة أم دم خفيف عالقلب تاني قبل ما نموت ولا خلاص كدة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى