اخبار اليوم

النائب نافع التراس : الرئيس السيسي يعزّز شراكة استراتيجية بين مصر وإسبانيا دعماً للاستقرار الإقليمي

نواب وأحزاب

Oplus_131072

بقلم الكاتب الصحفى أيمن شاكر
رئيس قسم الأدب

أشاد النائب نافع التراس بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز التعاون الثنائي بين مصر وإسبانيا ، مؤكدًا أن القيادة السياسية المصرية تُولي أولوية قصوى لتعميق الشراكة مع الدول الأوروبية ، وعلى رأسها إسبانيا ، كشريك استراتيجي في تحقيق الأمن والتنمية بالمنطقة .
جاء ذلك في تعليقه على الاتصالات الرئاسية الأخيرة التي تجسّد التزام مصر ببناء جسور التعاون مع الحلفاء الدوليين ، انطلاقًا من دورها التاريخي الراسخ في إدارة الملفات الإقليمية والدولية بحكمة ومسؤولية.

وأكّد التراس أن الرئيس السيسي يحرص على توطيد العلاقات مع إسبانيا في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق مصالح مشتركة ، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي ، لافتًا إلى أن التعاون بين البلدين يشهد تطورًا نوعيًّا في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والتبادل الثقافي ، ما يعكس إرادة الطرفين لتحويل هذه الشراكة إلى نموذج ناجح للتعاون بين ضفتي المتوسط.

– دور مصري رائد في تعزيز التضامن الدولي

أشار النائب إلى أن مصر، تحت قيادة السيسي ، تُعَدُّ ركيزة أساسية في الدفاع عن القضايا العادلة بالمنطقة ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، حيث تحظى المواقف المصرية بدعمٍ إسباني واضح ، انطلاقًا من اتفاق الطرفين على رفض الحلول الأحادية التي تهدد استقرار الشرق الأوسط .
كما وصف التراس هذا التماسك في المواقف بأنه “نتيجة طبيعية للدبلوماسية المصرية الفعّالة التي تدمج بين الحفاظ على الثوابت الوطنية وبناء تحالفات دولية متينة”.

كما نوّه بأن مصر لم تُثنِها التحديات الإقليمية عن تعزيز شراكاتها مع الاتحاد الأوروبي ، حيث تُعَدُّ إسبانيا بوابة مهمة لهذا التعاون ، لا سيما في ظل الرؤية المصرية الطموحة لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة الآثار العالمية لتغيّر المناخ ، والتي تتفق مع أولويات الجانب الإسباني.

– رؤية مستقبلية لشراكة مُلهِمة
اختتم النائب نافع التراس تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الإسبانية تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والرغبة الحقيقية في إحداث فرق إيجابي على الساحتين الإقليمية والدولية .

وأضاف : ” قيادة الرئيس السيسي تُدرك أن أمن المنطقة رهنٌ بتعزيز التضامن العربي والدولي ، وهو ما يفسّر تركيزها على الحوار مع الحلفاء مثل إسبانيا ، لمواجهة التحديات المشتركة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة “.

هكذا تُبرِز مصر ، من خلال دبلوماسيتها الواعية ، قدرتها على الجمع بين النهج الواقعي والالتزام بالمبادئ ، لتظلّ شريكًا لا غنى عنه في صناعة السلام وتعزيز الاستقرار العالمي .

حفظ الله مصر وقيادتها وشعبها العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى