اخبار اليوم

النائب نافع التراس يكشف أسرار صقر المخابرات … اللواء محمود السيسي وجهًا خفيًا للأمن القومي المصري

نواب وأحزاب

بقلم الكاتب الصحفى أيمن شاكر
رئيس قسم الأدب

– رجالٌ يُبنوا الوطن على أكتافهم
من هو الرجل الذي يُعدّ أحد أعمدة الأمن المصري في ظل العواصف الإقليمية ؟ هذا ما كشف عنه النائب نافع التراس ، نائب رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة ، خلال حديثه الأخير ، مُسلطًا الضوء على مسيرة اللواء محمود عبد الفتاح السيسي ، الذي يُوصف بـ”الصقر” المُحنك في سماء المخابرات المصرية ، والذي صنع مسيرته بدمائه وعرقه بعيدًا عن أي مزاواة.

– من سلاح المشاة إلى قلوب الأزمات
بدأت رحلة اللواء محمود السيسي من الكلية الحربية ، حيث تدرج في صفوف سلاح المشاة بخبرة وحرفية ، لم تكن مهمته سهلة ؛ فقد خاض معارك صامتة في صحراء سيناء ، وأثبت جدارته في قيادة المهام الشاقة ، بدءًا من تأمين الحدود وصولًا إلى حماية ميدان التحرير في أصعب المراحل ، حيث كان درعًا واقيًا للمصريين في لحظات تاريخية مفصلية .

– مُحارب التجسس … مهارةٌ لا تعرف المستحيل

لم تقتصر إنجازاته على الجغرافيا المصرية ، بل امتدت إلى الملفات الدولية الشائكة ، خاصة في مجال مكافحة التجسس ، هنا ، برزت براعته في تحويل التحديات إلى انتصارات ، عبر استراتيجيات ذكية اعتمدت على التحليل الدقيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية ، دون أن يلوذ باسم عائلته المرموق ، بل كان إرثه الحقيقي هو الإصرار والعمل الدؤوب .

– عمر سليمان … الأب الروحي للصقر الواعد

في عالم المخابرات ، لا تُصنع الخبرة إلا بمعلم متمرس . هكذا كان اللواء عمر سليمان ( رئيس المخابرات الأسبق ) الملهم الأول للواء محمود السيسي ، الذي تلقى على يديه أسرار المهنة وثقافة ” العمل في الظل “. ورغم المناصب الرفيعة التي شغلها والده ، الرئيس عبد الفتاح السيسي ، إلا أن الصقر الشاب فضّل أن يكتب سيرته بخط يده ، ليصبح نموذجًا للشباب الذي يرفض الواسطة ويؤمن بالكفاءة.

– تحية لرئيس المخابرات … ورهط الأوفياء
لم ينسَ النائب التراس الإشادة بـ اللواء عباس كامل ، رئيس الجهاز الحالي ، الذي يواصل مسيرة التميز برفقة كوكبة من الرجال الذين يعملون في صمت . وأكد أن هذه الكوكبة هي الضامن الحقيقي لأمن مصر ، قائلًا : ” هم من يحرسون الوطن بعيدًا عن الأضواء ، وهم سرّ قوة مصر الناعمة في المحافل الدولية “.

– أسطورة الصقر التي لا تتكرر
إذا كانت مصر تُكتب بحروف من نور ، فإن رجالًا مثل اللواء محمود السيسي هم من ينحتون هذه الحروف بإرادة فولاذية ، تحية لكل من يختار أن يكون ظلًا للوطن ، وصوتًا لضميره ، في زمنٍ يحتاج إلى أبطال حقيقيين … لا إلى ألقاب .

حفظ الله مصر وقيادتها وشعبها العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى