مشاهير

الناس واقفة جوا دماغك

عنوان المقطع: الناس واقفة جوا دماغك

تخيّل تعيش والناس واقفة جوا دماغك…

خطوة تتاخد بحذر، ضحكة تتراجع قبل ما تطلع، وفكرة دايمًا شغالة كأن فيه جمهور بيراقب كل حركة.

العقل يبتدي يهمس:

“شايفني إزاي؟

الكلمة دي هتتحسب عليّا ولا لأ؟”

تكمّل طريقك وانت جوّه محكمة صامتة، القاضي هو أفكارك، والحكم متغيّر… الضغط ثابت. الكتاف مشدودة، النفس تقيل… الراحة بعيدة.

تعيش اللحظة وانت مراقب نفسك بدل ما تعيشها.

الإحساس ده ياكل طاقتك وحدة وحدة… يخليك متحفّز طول الوقت، كأنك في اختبار من غير نهاية. القلق يكبر والخوف يتمدد… وسؤال واحد دايمًا: “الناس شايفاني إزاي؟”

وبعد وقت، هتكتشف الحقيقة: الناس مشغولة بنفسها… وانت كنت عايش تحت حمل صنعته أفكارك.

التحوّل يبدأ لما تغيّر السؤال:

بدل ما تسأل “الناس شايفاني إزاي؟”

اسأل نفسك: “أنا حاسس بإيه؟ أنا محتاج إيه؟ أنا مرتاح ولا لأ؟”

أول ما تركز على صوتك الداخلي… الإحساس يهدى، الخطوة تثبت، والناس تبقى ناس… وعيك يبقى أوسع، وحياتك أوسع من فكرة.

سؤال للتأمل:

قد إيه من طاقتك رايح لإرضاء نظرة خارجك بدل راحتك جواك؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى