أخبار
أخر الأخبار

“اليوم العالمي للتعليم ورؤية جديدة لبناء الانسان وتأهيلة للتنمية الشاملة» 

مقال عن الدكتور محمد عبدالرحيم بقلم الصحفية آية نور

عقدت اليوم المنظمة العالمية لخريجي الازهر فرع المنيا ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتعليم بعنوان « اليوم العالمي للتعليم ورؤية جديدة لبناء الانسان وتأهيلة للتنمية الشاملة» 

بمقر المنظمة فرع المنيا حيث حاضر 

الندوة الدكتور محمد عبد الرحيم مخيمر 

استشارى تدريب وتنمية الشباب بمصر والوطن العربي. 

والدكتور/احمد نوح 

الامين العام للمنظمة 

دكتور احمد النوح الامين العام للمنظمة 

الدكتورة/نجلاء سيد 

استاذ بكلية الاداب جامعة الوادى الجديد 

م/احمد امين 

ادارة المنظمة 

الاستاذ/طلعت عبد المصقود 

ادارة المنظمة 

الاستاذ /كسبان عبد السعود

ادارة المنظمة

حيث شملت الندوة الاتى 

أولًا: رسالة الندوة

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتعليم، جاءت هذه الندوة لتؤكد أن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، وأنه لا يمكن الحديث عن تنمية شاملة أو مستدامة دون إنسان واعٍ، مؤهل علميًا وفكريًا وأخلاقيًا، قادر على التفاعل الإيجابي مع مجتمعه والمشاركة الفعالة في نهضته.

 

وتهدف الندوة إلى ترسيخ مفهوم التعليم بوصفه عملية متكاملة تتجاوز حدود نقل المعرفة إلى بناء الشخصية الإنسانية المتوازنة، وتعزيز القيم، وتنمية القدرات، وإعداد الإنسان القادر على مواكبة متغيرات العصر ومتطلبات التنمية وسوق العمل.

 

كما تؤكد الندوة أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء الإنسان هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة، وهو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية، والدينية، والمجتمعية، والدولة.

 

ثانيًا: تلخيص محاور وعناصر الندوة

تناولت الندوة مجموعة من المحاور الرئيسية، جاء أبرزها:

 

1- مفهوم التعليم ودوره في بناء الإنسان:

حيث تم التأكيد على أن التعليم عملية شاملة تسهم في تشكيل الوعي والهوية، وبناء الشخصية المتوازنة، وترسيخ القيم الإنسانية والاجتماعية.

 

2- التعليم من منظور معاصر:

من خلال الدعوة إلى التحول من التعليم التقليدي القائم على الحفظ والتلقين إلى تعليم حديث يعتمد على تنمية التفكير النقدي والإبداعي، والتعلم التفاعلي، وتوظيف التكنولوجيا، وتعزيز التعلم الذاتي المستمر.

 

3- بناء الإنسان كمدخل للتنمية الشاملة:

وذلك عبر ربط التعليم بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، وبناء الإنسان المنتج القادر على العمل والمشاركة المجتمعية.

 

4- التعليم والتنمية المستدامة:

حيث تم إبراز دور التعليم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر والبطالة، وتمكين الشباب والمرأة، ونشر ثقافة الاستدامة والحفاظ على الموارد.

 

5- تأهيل الإنسان لسوق العمل:

من خلال مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، والاهتمام بالتدريب وبناء القدرات، وتنمية المهارات الحياتية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة.

 

6- التحديات التي تواجه التعليم في العصر الحديث:

ومنها الفجوة بين التعليم النظري والتطبيقي، وضعف مخرجات التعليم، والتحديات التكنولوجية والثقافية والاجتماعية.

 

7- دور المؤسسات الدينية والمجتمعية في بناء الإنسان:

مع تسليط الضوء على دور الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وبناء الإنسان أخلاقيًا وفكريًا، إلى جانب دور المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية والتنموية.

 

8- آليات تطوير التعليم وبناء الإنسان:

من خلال تطوير المناهج، وتأهيل المعلمين، ودعم التعليم الفني والتطبيقي، وتعزيز التعليم المستمر، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.

 

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن التعليم هو الطريق الأضمن لبناء الإنسان، وأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى