مشاهير

بائع عصائر يعثر على شنطة ذهب في محطة الرمل ويسلمها للشرطة.. تصرفه يثير الإعجاب

بائع عصائر يعثر على شنطة ذهب في محطة الرمل ويسلمها للشرطة.. تصرفه يثير الإعجاب!

شهدت منطقة محطة الرمل بالإسكندرية واقعة تعكس أمانة نادرة، حيث عثر شاب يُدعى صلاح محروس، يعمل بائعًا للعصائر، على شنطة بلاستيكية مربوطة بأستك تحتوي على مشغولات ذهبية بقيمة 185 ألف جنيه، لكنه لم يحتفظ بها، بل توجه فورًا إلى قسم الشرطة لتسليمها، مما أثار إعجاب الكثيرين.

تفاصيل الواقعة

صلاح محروس، البالغ من العمر 30عامًا، هو شاب من سكان بشاير الخير بالإسكندرية، وأصله صعيدي من سوهاج، حاصل على ليسانس حقوق، لكنه يعمل في بيع العصائر لكسب رزقه الحلال. أثناء مروره بمنطقة محطة الرمل لشراء بعض المستلزمات، لاحظ وجود شنطة بلاستيكية صغيرة ملقاة على الأرض ومغلقة بأستك.

يقول صلاح في حديثه لـ اكسترا نيوز

“في البداية لم أهتم بها، لكن عندما اقتربت ورأيتها ملقاة وسط الزحام، قررت تفقدها. ابتعدت عن الزحمة قليلاً، وعندما فتحتها فوجئت بأنها تحتوي على مشغولات ذهبية، ومعها فاتورة شراء لكن بدون اسم يدل على المالك.”

موقف مشرف داخل القسم

بدون تردد، توجه صلاح إلى أقرب قسم شرطة، وسلم الشنطة للضباط، وأبلغهم بتفاصيل الواقعة. المفاجأة كانت عندما وجد داخل القسم سيدة وزوجها يحرران محضرًا بفقدان الذهب، الذي تطابقت مواصفاته تمامًا مع ما عثر عليه صلاح.

أكد مصدر أمني أن الشنطة كانت تحتوي على غويشتين، سلسلة، خاتمين، وإسوارة ذهبية ثقيلة، وتقدر قيمتها بحوالي 185 ألف جنيه. بعد مراجعة الفاتورة التي قدمها أصحاب الذهب، تأكدت الشرطة من ملكيتهم للمشغولات، وتم تسليمها إليهم وسط حالة من الفرحة والذهول.

ردود الأفعال

عبرت صاحبة الذهب عن سعادتها قائلة:

“لم أكن أتخيل أن هناك من يعثر على ذهب بهذه القيمة ويسلمه بهذه الأمانة. فقدت الأمل تمامًا، وكنت أظن أنني لن أراه مجددًا!”

أما زوجها، فأشاد بموقف صلاح قائلًا:

“هذا الشاب نموذج مشرف، وتصرفه يثبت أن الدنيا ما زالت بخير.”

انتشار القصة وتفاعل الجمهور

بعد انتشار القصة عبر وسائل الإعلام، أشاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بأمانة صلاح، معتبرين أن تصرفه رسالة إيجابية عن القيم والأخلاق.

من جانبه، علق صلاح محروس على الواقعة بقوله:

“أنا لم أفعل سوى الصواب. المال الحلال هو الذي يدوم، والأمانة كنز لا يُقدر بثمن.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى