مشاهير

بشار أديب منصور مهندس مدني يطوع الخشبة ويرسم مساره الرقمي بطموح واثق

بشار أديب منصور مهندس مدني يطوع الخشبة ويرسم مساره الرقمي بطموح واثق

 

 

يطل الشاب السوري بشار أديب منصور كنموذج للمبدع الذي يجمع بين دقة الهندسة وسحر الفن، محولاً مسيرته من كواليس المسرح إلى واجهة المحتوى الرقمي بأسلوب لافت وجاذب. منصور، وهو من مواليد مدينة حمص، استطاع خلال فترة وجيزة أن يثبت أن الموهبة الحقيقية لا تعترف بالحدود المهنية الجامدة.

من خشبة المسرح إلى فضاء “إنستغرام”

بدأت الرحلة الفنية لبشار منصور من المسرح، حيث صقل موهبته لمدة أربع سنوات قضاها في فرقة نقابة الفنانين. ولم تكن هذه المسيرة عادية، بل جاءت تحت إشراف وتوجيه الفنان القدير زيناتي قدسية، مما منحه خبرة درامية وأداءً متمكناً انعكس بوضوح على حضوره لاحقاً. هذه السنوات الأربع كانت بمثابة المختبر الذي تشكلت فيه شخصيته الفنية وقدرته على التواصل المباشر مع الجمهور.

وفي منعطف جديد ومواكب للعصر، قرر بشار نقل طاقته الإبداعية إلى الفضاء الرقمي، حيث أطلق نشاطه على منصة “إنستغرام” في شهر حزيران من العام الحالي. واستطاع في أشهر قليلة أن يحول حسابه إلى منصة تفاعلية، مستفيداً من خبرته المسرحية في تقديم محتوى يحمل طابعاً بصرياً وأدائياً مميزاً.

الهندسة والفن: توازن الإبداع

ما يميز تجربة بشار منصور هو خلفيته الأكاديمية، فهو بالأساس مهندس مدني. هذا الجمع بين الهندسة كعلم يقوم على التنظيم والتشييد، وبين الفن كعالم يقوم على الخيال والتعبير، منح محتواه وعمله صبغة خاصة تتسم بالعمق والاحترافية. يرى منصور أن الهندسة تمنحه القدرة على بناء أفكاره بأسس متينة، بينما يمنحه الفن الروح التي تحيي هذه الأفكار وتوصلها للناس.

بشار أديب منصور، الشاب الحمصي الطموح، يخطو اليوم بثبات نحو صناعة اسم مستقل في المشهد السوري، مؤكداً أن الجيل الشاب قادر على تطويع أدوات العصر الحديث لخدمة شغفه وتطوير أدواته، سواء كان ذلك خلف ميكروفونات المسرح أو أمام عدسات الهواتف الذكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى