مشاهير

بقلم النائب عبده أحمدحسانين زياره الرئيس رجب اردوغان الى القاهره شراكه استراتيجيه لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط

…………زياره الرئيس رجب اردوغان الى القاهره…….
……………..مصر وتركيا…………………………….

شراكه استراتيجيه لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط..
بقلم النائب.:عبده أحمد حسانين
اتابع باهتمام بالغ الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في محطة سياسية مهمة تعكس تحولات واضحة في توازنات الإقليم، وتؤكد مجددًا أن مصر تظل مركز ثقل رئيسيًا وصاحبة دور محوري في صياغة معادلات الاستقرار في الشرق الأوسط.
و ارى أن انعقاد القمة المصرية-التركية، بالتزامن مع مشاركة الزعيمين في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين
وأؤكد أن هذه الزيارة تتجاوز بعدها الثنائي، إذ تحمل تأثيرات مباشرة على الأوضاع الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتحديات غير مسبوقة، الأمر الذي يجعل من التقارب المصري التركي عامل توازن مهمًا يمكن أن يسهم في خفض حدة الاستقطاب، ودعم مفهوم الدولة الوطنية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وتثبت نجاح السياسة الخارجية المصرية في إدارة علاقاتها الإقليمية بحكمة واقتدار.
تعكس هذه الزيارة الرغبة في تحسين العلاقات بين مصر وتركيا، والتي شهدت توترًا في الفترة الأخيرة بسبب خلافات حول قضايا إقليمية مختلفة. من خلال هذه الزيارة، يمكن للرئيسين التركي والمصري مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك وتحسين العلاقات بين البلدين.
تأتي هذه الزيارة في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، حيث يواجه الشرق الأوسط تحديات كبيرة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الدول. مصر وتركيا، كدولتين مؤثرتين في المنطقة، يمكن أن تلعبا دورًا هامًا في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة
نبعث رساله من مصر قوية بأن العلاقات الثنائية تتجه نحو مرحلة أكثر تقدمًا تقوم على المصالح المشتركة والشراكة الاقتصادية والاستراتيجية.
تشهد الزيارة بحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس إدراكًا متبادلًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وحاجة دولها الكبرى إلى تنسيق أعمق يسهم في احتواء الأزمات ودعم مسارات الحلول السياسية.
بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، تلعب مصر دورًا محوريًا في المنطقة. فهي تربط بين شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وتتحكم في قناة السويس، التي تعتبر ممرًا حيويًا للتجارة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع مصر بتاريخ طويل من التأثير السياسي والثقافي في المنطقة، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في الشؤون الإقليمية.
الرئيس السيسي، بفضل قيادته الحكيمة، استطاع أن يعزز من مكانة مصر على الساحة الدوليةوأن قوة الدولة المصرية وثقلها السياسي يمنحانها القدرة على بناء شراكات متوازنة دون التفريط في ثوابتها أو المساس بأمنها القومي
، ويجعلها شريكًا موثوقًا به في المنطقة. لقد عمل الريس السيسي على تعزيز العلاقات مع الدول العربية والأفريقية، وساهم في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
من خلال زيارته إلى القاهرة، تمكن للرئيس أردوغان
أن يناقش مع الرئيس السيسي القضايا الإقليمية المشتركة، مثل مكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي، والتنسيق حول القضايا الإقليمية الشائكة مثل ليبيا وسوريا والعراق. هذه الزيارة تساهم في تعزيز التفاهم المشترك وتحسين العلاقات بين مصر وتركيا، وبالتالي تعزيز الاستقرار في المنطقة.
في الختام، تأتي زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة ليست حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل مؤشر على إعادة تشكل الخريطة السياسية والاقتصادية في المنطقة، وفرصة حقيقية لتعزيز التعاون بما يخدم الأمن القومي العربي، ويدعم مسار الاستقرار، ويفتح آفاقًا أوسع للتنمية والشراكة بين دول المنطقة وياتي ذلك
في إطار جهود تعزيز العلاقات بين مصر وتركيا، وتحسين التعاون المشترك بين البلدين. هذه الزيارة تحمل أهمية كبيرة في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، ويمكن أن تساهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. بفضل قيادة الرئيس السيسي، ومكانة مصر الاستراتيجية، يمكن للبلدين أن يلعبا دورًا هامًا في تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة
النائب
عبده أحمد حسانين

#صوت_العقل_إرادة_الغد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى