دكتور فتحي عصام (دحيح السات)

دكتور فتحي عصام (دحيح السات)
في وقت أصبح فيه التعليم الأونلاين خيارًا ثانويًا، ظهر اسم دكتور فتحي عصام ليقلب المعادلة تمامًا، ويحوّل التدريس عبر الإنترنت إلى تجربة تعليمية احترافية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتصل من مصر إلى الولايات المتحدة وكندا مرورًا بدول الخليج.
من التفوق الدراسي إلى صناعة اسم مؤثر
قصة دكتور فتحي عصام لم تبدأ على منصات التعليم الأونلاين، بل بدأت مبكرًا داخل احد المدارس الانترناشونال ، حيث كان من الأوائل على مدرسته، وحقق إنجازًا فريد بحصوله على 800 درجة كاملة في SAT Math، وهو إنجاز لا يحققه إلا قلة قليلة من الطلاب.
هذا التفوق الأكاديمي أهّله للالتحاق بـ كلية الصيدلة – جامعة عين شمس، إحدى أعرق الكليات في مصر، لكن الطريق لم يتوقف عند الشهادة الجامعية، بل كان مجرد بداية لمسار مختلف.
لماذا اختار التدريس؟
بعيدًا عن المسار التقليدي، اتجه دكتور فتحي عصام إلى مجال التدريس، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا:
تبسيط المناهج الأمريكية، وكسر حاجز الرهبة لدى الطلاب، وتحقيق نتائج حقيقية بالأرقام.
ومع الوقت، تحوّل من مدرس متميز إلى واحد من أشهر مدرسين الأونلاين المصريين في الدبلومة الأمريكية، مع قاعدة طلابية تمتد إلى:
🇪🇬 مصر
🇸🇦 السعودية
🇦🇪 الإمارات
🇰🇼 الكويت
🇺🇸 الولايات المتحدة
🇨🇦 كندا
🇹🇷 تركيا
تعليم عابر للحدود… ودخل بلغة الدولار
ما يميز تجربة دحيح السات ليس فقط الانتشار الجغرافي، بل النموذج الاقتصادي الحديث الذي بناه حول التعليم.
فمن خلال التدريس الأونلاين، أصبحت مصادر دخله تعتمد على تحويلات بالدولار والريال من خارج مصر، وهو ما جعل أرباحه تتخطى مئات الآلاف من الجنيهات المصرية.
هذا النجاح يطرح تساؤلًا مهمًا:
هل نحن أمام مدرس تقليدي… أم نموذج جديد لرائد أعمال في مجال التعليم؟
الغموض الذي يصنع التأثير
رغم شهرته المتزايدة، لا يظهر دكتور فتحي عصام بكثرة في الإعلام، ولا يعتمد على الضجيج، بل يترك النتائج تتحدث، وأسماء طلابه وإنجازاتهم تفرض نفسها داخل مجتمع الدبلومة الأمريكية.
في زمن يبحث فيه الطلاب عن الثقة قبل المعلومة، يبرز اسم دكتور فتحي عصام كأحد العلامات الفارقة في تعليم الدبلومة الأمريكية أونلاين، ليس فقط في مصر، بل على مستوى دولي.












