رائد أعمال مصري أسّس مدرسة جديدة تُحدث نقلة نوعية في إدارة الأعمال
رائد أعمال مصري أسّس مدرسة جديدة تُحدث نقلة نوعية في إدارة الأعمال.

د. باهي عيش، مؤسس مدرسة ProMax لتطوير الأعمال، حاصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال، ومحاضر دولي واستشاري تطوير أعمال، بخبرة في قيادة الشركات داخل مصر وخارجها. ويُعدّ من النماذج المصرية المشرفة والمؤثرة في الوطن العربي.
أسّس ProMax انطلاقًا من مبدأ «الإنسان قبل الأداة»، جامعًا ريادة الأعمال والتنمية البشرية بعلم النفس السلوكي وعلم الاجتماع، ضمن إطار أخلاقي يحترم الإنسان واستقلال قراره.
وتجمع المدرسة الكتب والمناهج والتدريب والاستشارات لتنمية النسخة الاحترافية من الإنسان؛ إيمانًا بقدرات الإنسان العربي على المنافسة والتفوّق، وبأن التطوير يبدأ من الداخل، ويظهر في الممارسة.
ففي «مدير ProMax»، ينتقل التركيز من إطفاء الأزمات إلى بناء نظام يستمر. وفي «قائد ProMax»، تُبنى القيادة بالقدوة والثقة ووضوح الاتجاه. وينطلق «بائع ProMax» من فهم احتياج العميل ومعايير ثقته، بينما ينمّي «مشتري ProMax» القدرة على فحص الوعود وكشف التضليل واتخاذ قرار واعٍ.
وتمتد مسارات المدرسة إلى التفاوض والتأثير والحماية من التلاعب. وتنطلق مؤلفاته من فجوات واقعية لم تُعالج بما يكفي، وحلول يرى إمكانية تطويرها؛ فيقدّم معالجات واضحة تربط الفهم بالتطبيق، وتوجّهها قناعته: «قيمة المعرفة فيما تغيّره من قرار، وما تطوّره من سلوك، وما تتركه من أثر.»
ويظل السؤال الذي يجمع مشروعه:
«بأي نسخة من نفسك تعيش؟»
