شاب مصري يصنع مستقبله بيده… أحمد عبد الفتاح نموذج للطموح المبكر وريادة الأعمال

شاب مصري يصنع مستقبله بيده… أحمد عبد الفتاح نموذج للطموح المبكر وريادة الأعمال
في وقت يسعى فيه كثير من الشباب لاكتشاف طريقهم المهني، استطاع الشاب المصري أحمد عبد الفتاح عبد الغني، المقيم في ، أن يرسم ملامح مستقبله مبكرًا، وأن يضع اسمه ضمن النماذج الواعدة في مجال ريادة الأعمال والعمل الحر.
أحمد، البالغ من العمر 24 عامًا، يدرس في ، لكنه لم ينتظر التخرج ليبدأ مشواره العملي، بل اتجه منذ سنواته الأولى إلى تأسيس مشروعاته الخاصة، مؤمنًا بأن النجاح لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالإرادة والعمل المستمر.
يدير أحمد شركتين في مجالين مختلفين، حيث يعمل في الشركة الأولى بمجال التشطيبات الخارجية للواجهات، متخصّصًا في تنفيذ أعمال الكلادينج والزجاج الإسكوريت، وهو مجال يحتاج إلى خبرة فنية ودقة تنفيذ عالية. وقد استطاع خلال فترة قصيرة أن يثبت كفاءته ويكسب ثقة عملائه من خلال جودة التنفيذ والالتزام بالمواعيد.
أما شركته الثانية، والتي تحمل اسم بيور ووتر Egypt، فتعمل في مجال معالجة المياه باستخدام الطاقة المغناطيسية، وهو مجال حديث نسبيًا يعتمد على حلول تكنولوجية مبتكرة لتحسين جودة المياه وتقليل آثار الترسبات، وتسعى الشركة لأن تكون من الأسماء الرائدة في هذا القطاع داخل السوق المصري.
قصة أحمد تحمل جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ فقد والده – الذي كان يعمل مهندس اتصالات – وهو في الخامسة من عمره، لكن هذا الحدث لم يكن عائقًا أمامه، بل كان دافعًا قويًا ليعتمد على نفسه ويكوّن مستقبله بجهده الشخصي. اليوم يفتخر بأنه استطاع تحقيق إنجازات ملموسة، من بينها امتلاك سيارة كان يحلم بها، إضافة إلى امتلاكه شقة في منطقة متوسطة، وهو ما يعكس إصراره على تحقيق الاستقرار المبكر.
ويرى أحمد أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد والتعلم المستمر وعدم انتظار الفرص، بل صناعتها، مؤكدًا أن الشباب المصري قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات متى توفرت الإرادة والرؤية الواضحة.
قصة أحمد عبد الفتاح ليست مجرد تجربة شخصية، بل رسالة أمل لكل شاب يبدأ من الصفر، مفادها أن الطريق قد يكون صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا لمن يملك العزيمة ويؤمن بقدراته.






