لم يطرق باب أحد.. محمد علاء «Mohamed Evo» اقتحم النجاح وحده

لم يطرق باب أحد.. محمد علاء «Mohamed Evo» اقتحم النجاح وحده
لم تكن البداية سهلة، ولم يكن الطريق ممهدًا.
محمد علاء، الشهير بـ «Evo»، لم يرث اسمًا ولا مشروعًا، ولم ينتظر فرصة تأتيه مصادفة.
بدأ من الصفر، وتعلم مبكرًا أن من لا يملك رفاهية الانتظار، عليه أن يصنع طريقه بنفسه.
وُلد « Mohamed Alaa Evo » في 18 يناير من مواليد برج الجدي برج العظماء والطموح والابتكار
ولد فى مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، ونشأ وسط واقع يفرض على الإنسان أن يعمل أكثر ليحصل على أقل.
تلقى تعليمه بمدرسة المنصورة الثانوية العسكرية، ثم التحق بكلية التجارة بجامعة المنصورة، لكنه أدرك مبكرًا أن الشهادة وحدها لا تصنع نجاحًا ما لم يدعمها شغف حقيقي وإصرار على الاستمرار.
في عام 2007، كانت خطواته الأولى داخل عالم كماليات السيارات، عاملًا في محل قطع غيار سيارات ، قبل أن ينتقل إلى كماليات السيارات وتركيب أنظمة الصوت. لم يكن يملك سوى رغبته في التعلم، فكان يعمل نهارًا ويتعلم ليلًا بجانب دراسته ، حتى تمكن خلال فترة قصيرة من الاعتماد على نفسه، والدخول إلى مجال الفنش والاستيكرات.
وسط سوق لا يرحم، فرض محمد علاء اسمه بجهده، ولفت الأنظار بتميزه في استيكرات السيارات، والرسم الاحترافي عليها، والتصميمات ثلاثية الأبعاد (3D).
لم يكن يبحث عن شهرة، بل عن إتقان، وهو ما فتح له أبوابًا لم يطرقها أحد نيابة عنه.
وفي عام 2015، قرر أن يغامر بفكرة جديدة، قدمها خلال أحد إيفنتات السيارات، تحت مسمى «الفاميه الكرياتف الفك والتركيب». فكرة وُلدت من رحم التجربة، وتحولت إلى علامة فارقة داخل هذا المجال، خاصة مع دمجها بالفن والرسم المباشر خلال الايفنتات.
وده اللينك الخاص بصفحته Evo famih
https://www.facebook.com/EvoFamih
ومع اتساع خبرته، أسس مركز Evo Car Care، ليقدم مفهومًا مختلفًا للعناية بالسيارات، يعتمد على الغسيل بالبخار والخدمات المتكاملة، إلى جانب تقديم أعمال فنية غير تقليدية، من بينها الرسم على الكبوت من الداخل ، في تجربة جمعت بين الصناعة والفن. ووثقها بصفحه على الفيس بوك ب اسم
Evo under hood
لم يكن حضوره داخل الوسط المهني عابرًا، إذ شارك كراعٍ رسمي في عدد من الفعاليات المتخصصة بعالم السيارات، أبرزها Honda Day بمدينة بورسعيد بين عامي 2016 و2020، ليُعرف بين المهتمين بالمجال بلقب «مبدع المجال».
ورغم نجاحه، لم يكن الطريق خاليًا من العثرات. جاءت جائحة كورونا لتختبر قدرته على الصمود، مثلما اختبرت آلاف المشروعات. خسر كثيرًا، لكنه لم يتوقف. أعاد ترتيب أوراقه، واتجه إلى مجال المأكولات والمشروبات، وافتتح مطعمًا وكافيه صغيرًا ليحافظ على استمراريته، دون أن يتخلى عن شغفه الأساسي في مجال الفاميه الكريتف.
اليوم، يقف محمد علاء «إيفو» شاهدًا على أن النجاح لا يحتاج إذنًا من أحد. قصة شاب لم يطرق بابًا، ولم ينتظر فرصة، بل صنعها بيديه، وواجه الخسارة بالعمل، والأزمات بالإبداع، ليؤكد أن الطريق الصعب هو أصدق الطرق.
وده الرقم الخاص به للتواصل معاه 0100789500







