مشاهير

عمرو أبوزيد في أول ظهور بعد رحيل والده: “جمهوري هو العزوة والسند”

بعد أيام ثقيلة عاشها المطرب الشعبي الشاب عمرو أبوزيد إثر فقدان والده، عاد الفنان ليتواصل مع محبيه، ليس فقط من خلال فنه، بل من خلال كلمات مؤثرة كشفت عن حجم الألم الذي يعتصره وحجم القوة التي يستمدها من “عزوته” الحقيقية؛ وهم جمهوره.

 

ظهر عمرو أبوزيد بملامح يكسوها الوقار والحزن، لكنه كان حريصاً على توجيه رسالة شكر لكل من وقف بجانبه في محنته، وأكد المقربون منه أن عمرو مرّ بحالة نفسية صعبة، حيث كان والده يمثل له الداعم الأول والمثل الأعلى، إلا أنه قرر العودة تدريجياً تلبيةً لرغبة والده الراحل الذي كان دائماً ما يحثه على النجاح والاستمرار.

 

في أول تواصل له عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّر أبوزيد عن امتنانه العميق للرسائل والدعوات التي غمرته، قائلاً ما معناه:

“الوجع كبير والفراق صعب، بس محبتكم هي اللي بتخليني قادر أقف على رجلي تاني. أنا بجد بتقوى بيكم وبحس إنكم أهلي وسندي في الدنيا.”

 

هذه الكلمات لاقت تفاعلاً واسعاً من متابعيه، الذين أكدوا دعمهم الكامل له، مطالبينه بالصمود واستكمال مسيرته الفنية التي بدأها بقوة في الساحة الشعبية.

 

تشير المصادر المقربة من الفنان أن عودته للغناء ستحمل طابعاً مختلفاً في الفترة القادمة، حيث يخطط لتقديم أعمال فنية تعبر عن مشاعر الصدق والوفاء، وفاءً لذكرى والده وتقديراً لجمهوره الذي لم يتركه وحيداً في “عتمة الحزن”.

 

يبقى عمرو أبوزيد نموذجاً للفنان الشعبي الذي يدرك أن قيمته الحقيقية ليست فقط في صوته، بل في الرابط الإنساني القوي الذي يجمعه بناسه وجمهوره، الذين أثبتوا أنهم “الكتف” الذي يتكئ عليه وقت الشدائد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى