عن دار جاردينيا للنشر.. الشاعر وليد الملواني يصدر ديوانه الأول “مَا أَبْقَاهُ اللَّهِيب” ليعيد للبوح العذب رونقه
عن دار جاردينيا للنشر.. الشاعر وليد الملواني يصدر ديوانه الأول “مَا أَبْقَاهُ اللَّهِيب” ليعيد للبوح العذب رونقه

القاهرة — في خطوة أدبية انتظرها محبو الشعر الأصيل، أعلنت دار “جاردينيا للنشر والتوزيع” عن إصدار ديوان شعر فصحى جديد يحمل عنوان “مَا أَبْقَاهُ اللَّهِيب”، للكاتب والشاعر وليد محمد عبدالحكيم، الشهير بـ “وليد الملواني”، ليأتي هذا العمل الأدبي حاملاً الإصدار رقم (209) ضمن سلسلة إبداعات الدار.
ويُمثل هذا الديوان، بحسب وصف الشاعر، حلماً قديماً راوده منذ ارتعاشة القلم الأولى في كفّ طفل، وخطوة تأخرت وتعثرت كثيراً في دروب الانتظار، لكنها أثبتت أن جبال الإحباط لا يمكنها أبداً أن تحبس سيول الإبداع؛ فالماء حين يفيض يشق الصخر ليصنع مجراه.
ويؤكد “الملواني” أن ديوان “ما أبقاه اللهيب” ليس مجرد أوراقٍ مجلدة، بل هو بمثابة حياة كاملة؛ فهو “ما نجا منه بعد كل احتراق”، وخلاصة الصمت حين يتحول إلى بوح، وشاهد حي على أن الأحلام قد تُؤجل لكنها لا تموت ما دام في القلب نبضٌ يكتب. وقد أهدى الشاعر إصداره الأول لكل روح قد تجد بين سطوره شيئاً يشبهها، آملاً أن تلامس قصائده قلوب القراء كما خرجت من صميم قلبه.
وتشكّل الوعي الأدبي للشاعر “وليد الملواني” في قلب ريف الصعيد بمحافظة المنيا، وتحديداً في (المحرص – ملوي) حيث وُلد عام 1990. وعلى الرغم من ابتعاد نصوصه عن ضجيج منصات التنافس، إلا أن شاعريته نمت حرة وأصيلة في رحاب اللغة العربية الفصحى وبحورها الخليلية المتوارثة.
ويفتح “الملواني” في ديوانه الأول أفقاً واسعاً للتأمل، مقدماً تجربة مخلصة للغة البيان، تشبه صاحبها في نقائها وعمق انتمائها لجذورها الجنوبية.
الجدير بالذكر أن ديوان “ما أبقاه اللهيب” متاح الآن للقراء عبر منافذ دار “جاردينيا للنشر والتوزيع”، والتي أعلنت بدورها استمرار فتح باب استقبال الأعمال الأدبية الجديدة لدعم وإثراء المشهد الثقافي والإبداعي.



