فهد محمد القحطاني… تغطية ميدانية مميزة لموسم الرياض في ظل تطوّر الإعلام والمحتوى الرقمي

يُعد فهد محمد القحطاني من الأسماء التي برزت في تغطية الفعاليات الكبرى عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدّم محتوى مميزًا وواقعيًا خلال تغطيته لموسم الرياض عبر حسابه على تطبيق سناب شات، ناقلًا للجمهور صورة حية عن واحدة من أكبر الفعاليات الترفيهية في المنطقة.
وُلد فهد محمد القحطاني في 1 / 9 / 1970، ويتميّز بحضوره الهادئ وأسلوبه العفوي في نقل التفاصيل، ما جعل متابعيه يشعرون وكأنهم داخل الحدث، لا مجرد مشاهدين من خلف الشاشة.
تغطية تنقل التجربة كما هي
خلال موسم الرياض، حرص فهد القحطاني على توثيق مختلف جوانب الفعاليات، من العروض الترفيهية والحفلات العالمية، إلى المناطق التفاعلية والمطاعم والأنشطة المتنوعة، مقدّمًا محتوى يعكس حجم التنظيم والتنوع الكبير الذي يشهده الموسم.
اعتمد في تغطيته على اللقطات المباشرة والانطباعات اللحظية، ما أضفى مصداقية وقربًا من الجمهور، وأسهم في تعزيز وعي المتابعين بتجربة موسم الرياض وما يقدمه من خيارات تناسب جميع الأعمار والاهتمامات.
تطوّر الإعلام والمحتوى الرقمي
تأتي تغطية فهد محمد القحطاني لموسم الرياض في وقت يشهد فيه الإعلام تحوّلًا كبيرًا نحو المحتوى الرقمي والتفاعلي، حيث لم يعد المتلقي يعتمد فقط على الوسائل التقليدية، بل أصبح صانع المحتوى عنصرًا أساسيًا في نقل الحدث وصناعة التأثير.
ويمثّل أسلوب فهد القحطاني نموذجًا واضحًا لهذا التطور، من خلال الاعتماد على منصات سريعة الوصول مثل سناب شات، واستخدام السرد المباشر والتفاعل الفوري مع الجمهور، ما يعكس كيف أصبح المحتوى الرقمي أداة فعالة في الترويج للفعاليات وبناء الصورة الذهنية عنها.
حضور رقمي يعكس شغف المحتوى
لم تكن تغطية فهد محمد القحطاني مجرد توثيق عابر، بل جاءت نابعة من شغف حقيقي بصناعة المحتوى ومواكبة تطوّر الإعلام الرقمي، حيث ركّز على إبراز التفاصيل التي تهم الزائر، مثل الأجواء العامة، مستوى التنظيم، وتنوّع الفعاليات، بأسلوب بسيط وسلس يناسب طبيعة الجمهور الرقمي.
دور صنّاع المحتوى في إنجاح الفعاليات
تؤكد تجربة فهد القحطاني في موسم الرياض على الدور المهم الذي يلعبه صنّاع المحتوى في عصر الإعلام الرقمي، إذ أصبحوا حلقة وصل بين الحدث والجمهور، يسهمون في نقل الصورة الواقعية وتعزيز الحضور الإعلامي للفعاليات الكبرى محليًا وعالميًا.
ختامًا
استطاع فهد محمد القحطاني من خلال تغطيته لموسم الرياض عبر سناب شات أن يواكب تطوّر الإعلام والمحتوى الرقمي، ويقدّم تجربة إعلامية قريبة من الجمهور، تعكس روح الحدث وتؤكد أهمية صُنّاع المحتوى في المشهد الإعلامي الحديث.





