محمد على الفتياني و شهرته الرشيدى.. عندما تجتمع “الجدعنة” والأمانة في تاجر واحد

مش كل نجاح بييجي بسرعة،
وفي السوق بالذات… اللي ما يستحملش السنين، ما يوصلش.
محمد علي اشتغل سنين طويلة في سوق السمك،
سنة ورا سنة، يوم ورا يوم،
من الصيد بدري، للفة السوق، لحد البيع آخر النهار.
شغل ما يعرفش الراحة، وتعب يتكرر كل يوم، علشان في الآخر الاسم يطلع واقف على أرض صلبة.
محمد علي دخل المجال من تحت،
اتعلم الصيد، عرف البضاعة، وفهم السوق خطوة خطوة.
عدّت عليه سنين منافسة وضغط، لكن اختار يكمل،
لأنه كان عارف إن اللي يستعجل المكسب… بيخسر الاسم.
بعد سنين شغل حقيقي، الاسم بقى معروف،
والخبرة بقت باينة في الاختيار،
والثقة بقت هي رأس المال.
النهارده الرشيدي للأسماك البحرية – طنطا مش مجرد محل،
ده نتيجة سنين تعب،
ومكان اتبنى على الجودة، والدقة، والالتزام في كل قطعة سمك بتطلع للزبون.
نجاح محمد علي ما كانش صدفة،
كان حصيلة سنين في السوق،
وسهر مع الصيادين،
ومجهود من البحر لحد المحل.
ومن طنطا، وبعد مشوار طويل،
بقى اسم محمد علي واحد من الأسماء اللي السوق يشهد لها،
اسم اتكتب بالسنين،
واتحفظ بالاجتهاد:
محمد علي – الرشيدي للأسماك البحرية.



