مشاهير

محمد عماد طنطاوي : قصه نجاح وسعي ملهمه

في الحقيقه تعتبر قصة محمد عماد طنطاوي مصدر إلهام لكل من يطمح للتميز والنجاح في سن صغير مؤكدا أن العمل المستمر والدراسة لا حدود لهما، وأن النجاح ممكن لكل من يسعى وراء تحقيقه بسعي وجهد.

 

في خطوة ملهمة تُعد مثالاً للطموح والاجتهاد، استطاع محمد عماد طنطاوي، أن يحقق حلمه الكبير في سن صغير الذي يسعي من صغره لتحقيقه بالوصول إلى لقب “Senior Graphic Designer ” في المجال الفني ولقب “Front End Developer” في مجال برمجه وتطوير المواقع

 

بدأ مسيرته في مجال التصميم الفني بخطوات ثابته ومدروسه من عمر 13 عام، ثم واصل سعيه المستمر لتطوير نفسه في مجال التصميم الفني خلال الـ 6 سنوات الماضيه وكان يسعي دائما لتحقيق حلمه ما جعل منه نموذجًا للسعي و للتفوق العلمي والعملي ليصبح من الأسماء المعروفة في هذا المجال، الذي يُعد واحدًا من أكثر التخصصات حساسية وإبداعًا في صناعة المحتوى الفني.

 

بدأ محمد في مجال التصميم الفني في 2018 منذ 6 سنوات حيث اتجه و تخصص في تصميم وتطوير العلامات التجاريه في 2020

 

كما عمل محمد مع اكبر الشركات والبراندات في معظم الدول العربيه والاجنبيه وقام بتطوير وتصميم علامات تجاريه كثيره في معظم دول العالم منها { الكويت – الامارات – الاردن – تركيا – مصر }

حيث تتواجد اعماله الفنيه في معظم الدول العربيه والاجنبيه

 

كما عمل مع الكثير مع الشركات الوكالات الاعلانيه المعروفة خلال الـ 6 سنوات الاخيره داخل وخارج مصر

 

ولم يكفتي بهذا القدر كما كتب الكتاب الخاص بيه “How to Branding Designer” في 2022 لمساعده اي شخص يسعي للتخصص في هذا المجال

 

وفي النهايه حصل محمد علي منصب وظيفي “Senior Graphic Designer ” مؤكدا ان هذا المنصب كان من الصعب الوصول اليه في هذا السن.

 

و اتجه محمد لمجال تطوير وتصميم وبرمجه الوجهات الاماميه والمواقع في 2023

وحصل علي منصب “ Front End Developer”

ومازال مستمر للتطور في هذا المجال

 

كما قام في الفتره الاخيره بالعمل علي انشاء البراند الخاصه بيه في 2024

تحت مسمي ( اريج ) وهو براند مصري ناشئ تحت ادارته ويعمل علي توسيعه ونجاحه في الفتره الاخيره

 

هذه الخطوات المتتالية المستمره لم تكن سوى بداية لطريق طويل من النجاحات التي وضع نصب عينيه تحقيقها.

 

وأضاف في حديثه لـ “اكسترا نيوز” ان طموحه لن يقف عند هذا الحد و يعمل الان بأقصي جهد ممكن ليصل لتحقيق احلامه واهدفه الذي يسعي اليها من صغره

 

في نهايه حديثنا تعتبر قصة محمد عماد طنطاوي مصدر إلهام لكل من يطمح للتميز والنجاح في عمله في سن صغير مؤكدا أن العمل المستمر والدراسة لا حدود لهما، وأن النجاح ممكن لكل من يسعى وراء تحقيقه بتفانٍ وجهد.

 

واختتم محمد حديثه لـ “اكسترا نيوز” قائلاً: “ ﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾ :

الاستمرار والسعي سبب الوصول لحلمك.

موكدا انه ليس من الشرط نهائئ ان يكون مجال عملك له علاقه بدراستك تقدر تحقق حلمك بسعيك واستمرارك

لا تترددوا في مواجهة التحديات والصعوبات التي قد تبدو مستحيلة، بالتعلم والسعي المستمر والإصرار يمكنكم تحقيق أحلامكم.

أنا ما زلت في بداية مشواري، ولكنني واثق أن الطريق مليء بالفرص و توفيق وكرم ربنا كبير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى