مشاهير

محمد عيد عبد علي.. استشاري في الصحة النفسية يسعى لفهم اضطرابات العصر وبناء وعي مجتمعي جديد

محمد عيد عبد علي.. استشاري في الصحة النفسية يسعى لفهم اضطرابات العصر وبناء وعي مجتمعي جديد

في ظل التحديات النفسية المتسارعة التي يفرضها العصر الرقمي وتغير أنماط الحياة، يبرز اسم الدكتور محمد عيد عبد علي كأحد الباحثين المتخصصين في مجال الصحة النفسية، ممن يسعون إلى الجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي لخدمة الفرد والأسرة والمجتمع.

وُلد الدكتور محمد في 3 ديسمبر 1991 بمحافظة المنيا – مركز بني مزار، وواصل مسيرته العلمية حتى حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من قسم علم النفس والصحة النفسية بكلية التربية بجامعة

جامعة بني سويف، حيث نال درجة الدكتوراه في فلسفة التربية تخصص الصحة النفسية مع التوصية بطبع الرسالة وتداولها بين الجامعات والمراكز البحثية، كما حصل على درجة الماجستير في الصحة النفسية بتقدير ممتاز مع توصية مماثلة بالطبع والتداول.

وفي إطار اهتمامه بالقضايا النفسية المعاصرة، أصدر كتابه

اضطراب الألعاب

عام 2026 عن دار ميراس للنشر والتوزيع، متناولًا واحدة من أبرز الظواهر الحديثة المرتبطة بالتكنولوجيا وتأثيرها على الصحة النفسية، في محاولة لتقديم رؤية علمية مبسطة تساعد المختصين والقراء على فهم هذا الاضطراب والتعامل معه.

كما يتمتع الدكتور محمد بعضوية عدد من الكيانات المهنية، منها اتحاد المعالجين النفسيين العرب، والجمعية المصرية للمعالجين النفسيين، ورابطة الأخصائيين النفسيين، وهو ما يعكس حضوره المهني وحرصه على التواصل العلمي مع المتخصصين في المجال.

وعلى الصعيد البحثي، نشر عدة دراسات علمية تناولت متغيرات نفسية حديثة، من بينها الخصائص السيكومترية لمقياس النميمة السيبرانية، وتوهم المرض السيبراني، واضطراب الاكتناز القهري، وغيرها من الموضوعات التي تعكس اهتمامه بدراسة التأثيرات النفسية للتحول الرقمي وأنماط الحياة الجديدة.

ويعمل الدكتور محمد عيد عبد علي حاليًا كأخصائي صحة نفسية وإرشاد نفسي وأسري، إلى جانب تأسيسه منصة Nafslogy (نفسلوجي) التي تهدف إلى تقديم خدمات نفسية متخصصة ودعم إرشادي يعتمد على أسس علمية حديثة، في إطار سعيه لتقريب خدمات الصحة النفسية من المجتمع وتسهيل الوصول إليها.

أما طموحاته المستقبلية فتتمثل في بناء منظومة دعم نفسي وأسري متكاملة، تسهم في تحسين جودة الحياة النفسية للأفراد، ونشر الوعي حول اضطرابات العصر الحديث عبر المؤلفات العلمية والأبحاث والندوات والمؤتمرات، إيمانًا منه بأن الصحة النفسية لم تعد رفاهية، بل ضرورة أساسية لبناء مجتمع متوازن وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى