محمد فراج شحات ابن قنا. نموذج للشهامة والالتزام الأخلاقي في زمن التنازلات
محمد فراج شحات ابن قنا.

محمد فراج شحات ابن قنا.. نموذج للشهامة والالتزام الأخلاقي في زمن التنازلات
في وقتٍ أصبحت فيه التنازلات الأخلاقية شرطًا غير معلن للنجاح في بعض المجالات، يبرز اسم محمد فراج شحات، ابن محافظة قنا – مدينة قفط ، كأحد النماذج المشرفة للشباب المصري الذي اختار المبادئ قبل الشهرة.
كان محمد فراج شحات على أعتاب دخول مجال التمثيل، بعد أن أتيحت له فرص حقيقية للانطلاق في هذا المجال، إلا أنه فوجئ بطلبات تتعارض مع قناعاته الدينية وتفرض عليه أفعالًا تُغضب الله، وهو ما قوبل برفض قاطع منه، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يكون على حساب الدين أو القيم.
هذا القرار، الذي وصفه كثيرون بـ”الشجاع”، يعكس شخصية شهمة نشأ عليها ابن الصعيد، حيث الأصالة والرجولة والتمسك بالمبادئ، ويؤكد أن الالتزام الأخلاقي ما زال حاضرًا رغم الإغراءات. فقد فضّل محمد فراج شحات الحفاظ على راحة ضميره وإرضاء الله، على السير في طريقٍ يرى أنه لا يليق به ولا بتربيته ولا بأهل بلدته.
ويُعد موقفه رسالة واضحة لشباب الصعيد خاصة، وللشباب المصري عامة، بأن الطريق الصعب المليء بالثبات والشرف قد يكون أطول، لكنه الأصدق والأبقى أثرًا. فالشهامة لا تُقاس بالوصول السريع، بل بالثبات عند الاختبار.
محمد فراج شحات، ابن قنا ومدينة قفط، ليس مجرد اسم، بل قصة تُحكى عن إنسان اختار أن يكون صادقًا مع نفسه ومع ربه، في زمن أصبح فيه الثبات على المبادئ عملة نادرة.









