مستر حسيني الشاعر… نموذج مُلهم في تدريس اللغة العربية وصناعة التفوق الدراسي
مستر حسيني الشاعر… نموذج مُلهم في تدريس اللغة العربية وصناعة التفوق الدراسي

في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم والارتقاء بمستوى تدريس اللغة العربية، يبرز اسم مستر حسيني الشاعر كأحد النماذج التعليمية المتميزة في مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي العام، لما يمتلكه من كفاءة علمية وخبرة تربوية وأسـلوب تدريسي مؤثر ينعكس بوضوح على مستوى طلابه وتفوقهم الدراسي.

ويحمل مستر حسيني الشاعر ليسانس دار العلوم – جامعة القاهرة بتقدير ممتاز، وهو ما شكّل قاعدة علمية راسخة مكّنته من التعمق في علوم اللغة العربية وتقديمها للطلاب بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة.
ويعمل مستر حسيني الشاعر معلمًا للغة العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية العامة، وحاصلًا على شهادة خبرة معتمدة في اللغة العربية، ومتخصصًا في تدريس النحو بأسلوب مبسط وعميق، إلى جانب البلاغة والفهم التحليلي، والأدب والقراءة والنصوص، مع خبرة واسعة في إعداد الطلاب للتفوق في الامتحانات النهائية وتحقيق أعلى الدرجات.
ويعتمد في منهجه التعليمي على رؤية حديثة تقوم على الفهم لا الحفظ وتبسيط القواعد اللغوية المعقدة بأسلوب ذكي ومنظم، مع ربط النحو والبلاغة بالتطبيق العملي، وتدريب الطالب على التفكير والتحليل بدلًا من التلقين، بما يسهم في بناء شخصية تعليمية واعية وقادرة على الاستيعاب الحقيقي.
وينطلق مستر حسيني الشاعر في رسالته التعليمية من إيمان راسخ بأن اللغة العربية ليست مجرد مادة دراسية، بل هوية وفكر وقدرة على التعبير ولذلك يسعى إلى تكوين طالب قوي لغويًا، واثق بنفسه، ومتمكن من أدواته، وقادر على التفوق والتميّز في مختلف المراحل التعليمية.
ويتمثل هدفه الأساسي في صناعة طالب متقن للغته، متفوق دراسيًا، ومؤهل لاجتياز الامتحانات بثقة واقتدار، في إطار رؤية تعليمية تسهم في بناء جيل واعٍ بلغته وثقافته، وقادر على تحقيق النجاح العلمي والعملي.













