مشاهير

النائب نافع التراس : مصر والصومال … شراكة استراتيجية لاجتثاث الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي

نواب وأحزاب

Oplus_131072

بقلم الكاتب الصحفى أيمن شاكر
رئيس قسم الأدب

في إطار الدور المصري الداعم لاستقرار الدول العربية والإفريقية ، برزت تصريحات النائب نافع التراس ، التي سلطت الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصومال ، معتبراً أنها تمثل خطاً دفاعياً أمامياً ضد التهديدات الأمنية المتنامية في المنطقة.

أكد التراس في حديث خاص :
“مصر ليست مجرد شريكاً للصومال ، بل هي حصن الأمن القومي العربي الذي يتحمل مسؤولية تاريخية في حماية الأشقاء من العبث الإرهابي . ما تقوم به القاهرة من دعمٍ متعدد الأبعاد للصومال يُترجم إرادة سياسية راسخة ، وليس مجرد ردود أفعال ظرفية “.

وأضاف : ” الشراكة مع مقديشو ليست اختياراً عابراً ، بل هي استثمار في أمن المنطقة بأكملها. التحديات التي يواجهها الصومال ، من الإرهاب إلى التطرف الفكري ، هي ذاتها التحديات التي تهدد مصر والعالم العربي . لذلك ، فإن تعزيز التعاون الأمني والتنموي مع الأشقاء ليس ترفاً ، بل ضرورة حتمية لقطع الطريق على القوى المارقة التي تسعى لزرع الفوضى “.

وتابع النائب قائلاً : ” في البرلمان المصري، نعمل على دفع كل أشكال الدعم التشريعي والتمويلي لتعزيز هذه الشراكة. سنكون حريصين على أن تتحول الاتفاقيات الثنائية إلى مشروعات ملموسة على الأرض، سواء في مجال مكافحة الإرهاب عبر تبادل الخبرات الاستخباراتية، أو في دعم البنى التحتية الحيوية التي تُعزز مقومات الدولة الصومالية “.

واختتم التراس تصريحه بتوجيه رسالة قوية :- “رسالتنا للعالم واضحة : مصر لن تترك أشقاءها يواجهون المخاطر وحدهم . نحن هنا لبناء تحالفات قائمة على التضامن الفعلي ، وليس الشعارات . والصومال ، بموقعه الجيوستراتيجي ، سيكون دائماً في قلب أولوياتنا ، لأن أمنه جزء لا يتجزأ من أمننا القومي “.

هذا ويُعتبر موقف النائب نافع التراس انعكاساً للرؤية المصرية التي تُولي أهمية قصوى لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية ، خصوصاً تلك التي تواجه تحديات معقدة ، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى إرساء دعائم الاستقرار الإقليمي ، ومواجهة أي محاولات لاختراق المنظومة الأمنية العربية.

حفظ الله مصر وقيادتها وشعبها العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى