من شغف الطلاب إلى احتراف الترجمة… رحلة سعد عاطف علي في عالم الصينية

من شغف الطلاب إلى احتراف الترجمة… رحلة سعد عاطف علي في عالم الصينية
لم يبدأ سعد عاطف علي رحلته مع اللغة الصينية صدفة؛ بل كانت نتيجة شغف حقيقي دفعه منذ سنواته الجامعية في كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر إلى التعمّق في هذه اللغة الفريدة. وبعد تخرجه، أثبت جدارته بجدارة عندما حصل على HSK5 بدرجة عالية، ليبدأ بعدها أولى خطواته على طريق الترجمة المهنية.
خلال أربع سنوات فقط استطاع سعد أن يحجز لنفسه مكانًا مميزًا بين محترفي الترجمة الصينية في الوطن العربي. عمل مع شركات صينية كبرى، وقاد فريقًا كاملًا داخل شركة iFLYTEK، فكان همزة الوصل بين الفريق العربي والإدارة الصينية، يدرب ويترجم ويطوّر آليات العمل.
ولم يكتفِ بالترجمة التجارية؛ فقد منح خبرته للطلاب أيضًا عندما التحق بالجامعة الوطنية السودانية – فرع القاهرة كمحاضر، حيث اعتبره الطلاب نموذجًا للجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية. أما شهادات التقدير التي حصل عليها من شركات صينية متعددة، فقد جاءت لتؤكد ما عرفه الجميع عنه: مترجم محترف، ملتزم، صاحب أداء لغوي رفيع.
سعد اليوم يواصل العمل بحماس لا ينتهي، مؤمنًا بأن الترجمة ليست كلمات فقط، بل جسر يربط حضارات كاملة. وطموحه مستمر نحو آفاق أوسع في عالم اللغات وال
ثقافات.







