من هو باسل زكريا عريان

باسل زكريا عريان: صوتٌ من عبق “أريحا” يصدح بالروحانية والجمال
بين السكينة التي تمنحها خدمة ضيوف الرحمن، وبين الأصالة التي يحملها الإنشاد الديني، تبرز مسيرة باسل زكريا عريان كنموذج للمبدع الذي طوّع موهبته لخدمة الرسالة والروح. هو ابن محافظة إدلب، وتحديداً مدينة أريحا التاريخية، التي استلهم منها عراقة الصوت وصفاء الكلمة.
بدايات مبكرة وشغف متجذر
لم يكن عام 2003 مجرد رقم في حياة باسل، بل كان نقطة الانطلاق لرحلة فنية بدأت منذ ريعان الشباب. من هناك، من أزقة إدلب، بدأ باسل صقل موهبته، متنقلاً بين المقامات الموسيقية والقصائد الشعرية. والمدائح النبوية، ليبني لنفسه هوية بصرية وسمعية متميزة مكنته من أن يصبح “منشداً متمرساً” يمتلك أدواته بتمكن واقتدار.
التوازن بين المهنة والرسالة
بجانب كونه صوتاً يبعث السكينة، يشغل باسل (المولود في عام 1988) مجالاً يتسم بالشرف والمسؤولية، حيث يعمل في قطاع الحج والعمرة. هذا التمازج بين مهنته التي تخدم زوار بيت الله وبين موهبته في الإنشاد، خلق حالة من التناغم؛ فكلاهما يصب في مجرى الروحانيات والتقرب من القيم السامية.
سمات الأداء الفني
يتميز أداء المنشد باسل عريان بالآتي:
التمكن بالمقام: قدرة عالية على الانتقال بين المقامات الشرقية بمرونة.
الإحساس العالي: الصدق في الأداء الذي يصل للقلب قبل الأذن.
الخبرة التراكمية: أكثر من عقدين من الزمن في خدمة الكلمة الطيبة واللحن الأصيل.
“إن الإنشاد بالنسبة لي ليس مجرد فن، بل هو رسالة حب وسلام، ولدت في أريحا وترعرعت مع الأيام لتكون جسراً يربط القلوب بخالقها.”
الخلاصة:
يبقى المنشد باسل زكريا عريان وجهاً مشرقاً للمبدع السوري الذي يحمل وطنه في حنجرته، متمسكاً بجذوره، ومستمراً في تقديم فن راقٍ يجمع بين جلال المهنة وجمال الموهبة






