مشاهير

نورة قطاية.. سيدة الخير التي جعلت العطاء منهج حياه

نورة قطاية.. سيدة الخير التي جعلت العطاء منهج حياه

القاهرة 

كتب خير رضا 

«من لا يشكر الناس لا يشكر الله».. بهذه الكلمات يبدأ الحديث عن واحدة من أهم رموز العطاء الإنساني في الوطن العربي، السيدة نورة قطاية ابنة الجزائر والمقيمة في فرنسا، والتي بات اسمها عنوانًا للخير والمساندة والدعم المستمر للمحتاجين في مصر والعالم العربي.

نورة قطاية، صاحبة مسجد نور الهدى في مصر، قدمت نموذجًا فريدًا في البذل والتكافل، حيث عُرفت بمبادراتها الواسعة في دعم دور الأيتام ودور المسنين إضافة إلى كونها من أكبر المتبرعين لصالح مرضى السرطان، مقدمةً لهم أملًا جديدًا في مواجهة ظروف صعبة يحتاجون فيها إلى كل يد حانية.

وتتولى نورة كفالة العديد من الأيتام بصورة كاملة، تشمل الرعاية المالية والدعم الإنساني والمتابعة المستمرة، لتكون بالنسبة لهم أمًا ثانية لا تتردد في الوقوف بجانبهم في كل احتياجاتهم. كما تمد يد العون للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، مقدمةً دعمًا شاملًا يعكس قلبًا يحمل رسالة الرحمة بكل تفاصيلها.

ورغم أن كلمات الشكر لا تكفي لوصف حجم أثرها الإيجابي، إلا أن المجتمع لا يزال يردد اسمها بكل تقدير وامتنان، لأنها جعلت من العطاء عادة لا تنقطع، ومن الخير أسلوب حياة.

كل الشكر والتقدير والاحترام للسيدة نورة قطاية على ما تقدمه من إنسانية نادرة وعمل نبيل يمسّ حياة الآلاف، فجزاها الله خيرًا وجعل عملها نورًا يمتد أثره ويبارك خطاها.

دمتِ للعطاء عنوانًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى