وليد عبدالواحد: نموذج للشاب الطموح يجمع بين القانون والموارد البشرية والخبرة العملية

في عصر يتسارع فيه تطور أسواق العمل، يبرز اسم وليد عبدالواحد كأحد الشباب المتميزين في مجال إدارة الموارد البشرية، حيث استطاع الجمع بين الخلفية الأكاديمية القوية والخبرة العملية الميدانية ليصبح نموذجًا يُحتذى به في هذا المجال.
حصل وليد على ليسانس حقوق من جامعة الزقازيق عام 2022، قبل أن يتابع مسيرته التعليمية العليا ويحقق إنجازات ملموسة بالحصول على دبلومة القانون الخاص عام 2024، ودبلومة قانون التجارة والاستثمارات الدولية عام 2025 من كلية الحقوق بجامعة السادات، وهو ما يعادل درجة الماجستير في القانون وفقًا للنظام المصري.
وتشكل هذه الخلفية الأكاديمية أساسًا متينًا لعمله في مجال الموارد البشرية، حيث يركز بشكل خاص على شؤون العاملين، إدارة ملفات التأمينات الاجتماعية، الرواتب والحضور والانصراف، وتطبيق لوائح العمل والسياسات الداخلية. هذا بالإضافة إلى حصوله على شهادة موارد بشرية معتمدة من الغرفة الأمريكية، ودراسات متخصصة في مجال Personnel وPayroll وSoft Skills، مثل مهارات التواصل والتفاوض، مع اهتمام خاص بتطوير Business English داخل بيئة العمل.
ويؤكد وليد على أهمية التعلم المستمر والتطوير الذاتي، حيث يسعى إلى دمج القانون والموارد البشرية مع التحول الرقمي لتحسين الأداء داخل المؤسسات، كما يشارك محتوى توعويًا وتعليميًا يهدف إلى مساعدة الشباب على فهم سوق العمل وبناء مسار مهني واضح قائم على المعرفة والتطبيق الواقعي.
يطمح وليد إلى تولي مناصب إدارية وقيادية داخل مؤسسات كبرى، ليكون إضافة حقيقية في تطوير الأفراد والمنظمات، ويشكل مثالًا عمليًا للشباب الذي يسعى للجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية.
تجربة وليد عبدالواحد تعكس نموذجًا فريدًا للشاب المصري الطموح، الذي لا يكتفي بالمؤهلات الأكاديمية، بل يسعى لتحويل المعرفة إلى خبرة عملية قابلة للتطبيق، بما يساهم في تطوير بيئة العمل وتعزيز الأداء المؤسسي.





