لقاء حصري مع الفنان المصري الشاب ڤووي (محمد أيوب): عن الراب، الحياة، والأحلام

في حوار حصري مع الفنان الشاب ڤووي – محمد أيوب، كشف لنا عن تفاصيل حياته الفنية والشخصية، وعن رحلته في عالم الراب، وأفكاره وطموحاته المستقبلية.

قال ڤووي:
انا اسمي الحقيقي محمد ايوب من مواليد باب الشعريه، الجماليه،القاهره، 25/9/2003،
درست ثانويه عامه ومعايا باكرليوس سياحه وفنادق(إرشاد سياحي) من معهد سينا العالي للسياحه والفنادق برأس سدر.
وعن لي اختار فن الراب بلذات قال:
“أنا دايمًا بحس إن حياتي فيها حاجات كتير تستاهل تتحكي، من أيام الدراسة لحد دلوقتي.والحجات اللي بشوفها فلشارع وحياة الشاب الصعبه، واللي انا منهم،فا قررت اغني راب، لأن الراب بالنسبة لي مش بس موسيقى، ده طريقة أعبر بيها عن نفسي وعن غيري وعن اللي جوايا، وعن كل حاجة بتحصللي في حياتي اليوميه وحياة الشباب اللي زيي.”

“البداية والخطوات الأولى”
أوضح ڤووي:
“أول تراك سجلته كان ‘سهران على حلمي’ وأنا لسه في الثانوية العامة. بعد كده بطلت أكتر من تلت سنين، وبعدين رجعت تاني أحاول أطور نفسي كل يوم، سواء في الكتابة أو التسجيل أو الأداء. كنت بسجل بأبسط الأدوات، بس دايمًا الهدف كان واضح: صوتي يوصل ويكون له أثر.”

وتابع عن تجاربه السابقة:
“أطلقت تراكات زي ‘برواز’، ‘متضيقهاش’، عازميلي’، بوجودك’، تارجت’، تار’، ‘الدويقة’، ‘كالما كالما’،وغيرهم…
وكل واحدة كانت مرحلة جديدة في حياتي الفنية، بتعلمني حاجة مختلفة عن الموسيقى وعن نفسي.”

“الحلم والطموح”
حول أحلامه، قال:
“الحلم الكبير بالنسبة لي إني أكون فنان متكامل، أغني، أراب، أمثل، وأوصل لجمهور كبير مش بس في محيط معين، لكن على مستوى مصر وكل العالم.”

“السعادة والإنجازات”
سألناه عن الحاجات اللي بتسعده، فقال:
“أكتر حاجة بتسعدني لما أشوف الناس بتسمع تراك جديد ليه وبتتفاعل معاه، لما حد يغني معايا الكورس أو يحفظ جزء من الأغنية. كمان المسرح بيخليني أحس بالإنجاز، زي لما كنت بطل في عرض ‘ڤيلا 606’، وده كان أول بطولة لي.”

وأضاف:
“أنا بحب أتعلم كل يوم حاجة جديدة، سواء في الموسيقى أو التمثيل، وكل خطوة صغيرة بتحسسني إني قربت أكتر من حلمي.”
وكل مبشوف نتيجه جديده زي مثلا ان حد يردد او يدندن جزء من اغنيه ليا.. ناس ممكن تشوف ان دي حاجه عديه.. بس ده بكون انا شيفه بلنسبالي نجاح.

“المستقبل والخطوات الجديدة”
أكد ڤووي على خططه القادمة:
“دلوقتي أنا شغال على تراك جديد، وهدفه يكون مختلف ومتميز عن أي حاجة عملتها قبل كده.”

خلاصة الحوار:
ڤووي – محمد أيوب هو مثال لفنان شاب بيحاول يوازن بين الحياة، الطموح، الموسيقى، والتمثيل. كل تراك بيصدره، كل خطوة على المسرح، وكل تجربة جديدة، بتقربه أكتر من حلمه الكبير في الوصول لجمهور واسع وإثبات نفسه كفنان متكامل في مصر وخارجها.






