مشاهير

13 تخصصاً طبياً في القافلة المجانية السادسة لجمعية الأيادي الرحمية بالشرقية

في إطار رؤيتها الهادفة إلى دعم القطاع الصحي وتعزيز مفهوم التنمية القائمة على خدمة الإنسان، واصلت مؤسسة سند للتنمية حضورها الميداني الفاعل من خلال مشاركتها في واحدة من أبرز الفعاليات الصحية التي شهدتها محافظة الشرقية، حيث دعمت المؤسسة تنظيم القافلة الطبية المجانية السادسة وما صاحبها من حملة للتبرع بالدم، في خطوة تستهدف تقديم خدمة صحية حقيقية، وتلبية احتياج فعلي يلمسه المواطنون على أرض الواقع.

 

وجاءت مشاركة المؤسسة باعتبارها الداعم الأساسي الذي يترجم مفهوم “التنمية” إلى إجراءات عملية تبدأ من التخطيط، وتمتد إلى التنفيذ، وتنتهي بنتائج ملموسة، حيث ركزت مؤسسة سند للتنمية على ضمان خروج الفعالية بصورة منظمة تحقق أكبر استفادة ممكنة للفئات المستهدفة، مع مراعاة سهولة الوصول للخدمة، وتوفير بيئة مناسبة تساعد على تقديم الرعاية بأعلى قدر من الانضباط والتنظيم.

 

وقد انعكس دور المؤسسة بصورة واضحة في دعم الجوانب اللوجستية والتنظيمية للفعالية، بما يشمل الإسناد الميداني، وتنسيق الجهود، وتيسير عمل الفرق الطبية والمتطوعين، بما يضمن سير العمل بسلاسة، ويُسهم في تقليل التكدس، وتحقيق جودة أفضل للخدمة المقدمة. كما حرصت المؤسسة على أن تكون المشاركة ضمن إطار عمل مشترك يحقق التكامل بين الجهات المجتمعية المختلفة، بما يخدم الهدف الأساسي: تقريب الخدمة الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين.

ولم تقتصر المشاركة على دعم القافلة الطبية فقط، بل امتدت لتشمل حملة التبرع بالدم التي جاءت استجابة لاحتياج فعلي ومتزايد، في ظل أهمية دعم بنوك الدم وتوفير مخزون يساهم في التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة. وقد شهدت الحملة تفاعلًا واسعًا، ما يعكس وعي المجتمع بأهمية هذه الرسالة، ويؤكد أن العمل المنظم عندما يجد من يقوده ويدعمه يترك أثرًا مباشرًا في حياة الناس.

 

وتؤمن مؤسسة سند للتنمية أن تعزيز الخدمات الصحية لا يتحقق بالشعارات، بل يتطلب استمرارية في التواجد الميداني، وقدرة على تجميع الجهود وتوجيهها، ودعم المبادرات التي تمس احتياجات الناس بشكل مباشر. ومن هذا المنطلق تأتي هذه المشاركة باعتبارها امتدادًا لنهج المؤسسة في دعم المبادرات الصحية الكبرى، والعمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى تدخلات مجتمعية منظمة لتخفيف العبء عن الأسر.

 

وقد تمت هذه الفعالية بالتعاون مع جمعية الأيادي الرحمية التي تولت جانبًا أساسيًا من التنفيذ والعمل الميداني، في نموذج يعكس قيمة التعاون بين المؤسسات المجتمعية عندما تتوحد الأهداف وتتكاتف الجهود من أجل خدمة الإنسان وحقه في رعاية صحية مناسبة.

 

واختُتم هذا النموذج الناجح للعمل المشترك برعاية شركة معمار العزازي، تأكيدًا لدور القطاع الداعم في مساندة المبادرات المجتمعية والمشاركة في تحقيق أثر صحي ملموس داخل المجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى