مشاهير
بقلم النائب عبده أحمد حسانين:الإنترنت والأطفال مسئولية الأسرة والمجتمع والدولة
الإنترنت والأطفال مسئولية الأسرة والمجتمع والدولة

- الإنترنت يشكل العديد من المخاطر على الأطفال، بما في ذلك التنمر الإلكتروني، والمواد الإباحية، والاحتيال والخداع، والعنف والكراهية. يمكن أن يتعرض الأطفال للتنمر الإلكتروني من قبل أقرانهم أو أشخاص غرباء، مما قد يؤدي إلى مشاكل نفسية خطيرة. كما يمكن للأطفال الوصول إلى مواد إباحية غير مناسبة لأعمارهم، مما قد يؤدي إلى تشويه صورة والعلاقات.
أي تأخير في التحرك الجاد لحماية أطفالنا على الإنترنت هو تفريط في أمن المجتمع ومسؤولية سياسية لا يجوز التهرب منها».
ما يتعرض له أطفالنا يوميًا عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لم يعد شأنًا أسريًا محدودًا، بل تحوّل إلى قضية أمن مجتمعي تستوجب تحركًا سياسيًا وتشريعيًا عاجلًا، قبل أن ندفع جميعًا ثمن الإهمال.
الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة، والتعرّض لمحتوى غير منضبط
وما يصاحبه من تنمّر واستدراج وضغوط نفسية، يهدد الصحة النفسية والسلوكية للأطفال، ويضرب استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
والأخطر من ذلك هو الاستمرار في التعامل مع هذا الملف بمنطق ردّ الفعل أو الحلول الجزئية.
أؤكد بوضوح:
•• الحل ليس في تجريم الأطفال
•• ولا في معاقبة الأسر
•• ولا في حظرٍ مطلق يدفع القُصّر إلى منصات خفية أكثر خطورة
•• الحل الحقيقي هو سياسة وطنية واضحة وشجاعة:
تنظيم استخدام الهواتف المحمولة
إلزام منصات التواصل بتحمّل مسؤولياتها
ضبط المحتوى وآليات الترويج والاقتراح الآلي التي تعبث بعقول الأطفال ونفسياتهم
دور الأسرة في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت لا يمكن إنكاره. يجب على الوالدين التحدث مع أطفالهم عن مخاطر الإنترنت وكيفية استخدامها بشكل آمن. كما يجب على الوالدين مراقبة نشاط أطفالهم على الإنترنت وتحديد حدود لاستخدامهم. يجب على الوالدين تعليم أطفالهم كيفية استخدام الإنترنت بشكل آمن وفعال، وكيفية تجنب المخاطر المحتملة.
اؤكد يجب أن لا نترك الأسرة وحدها في مواجهة خطر عابر للحدود.
حماية أطفالنا في الفضاء الرقمي ليست ترفًا تشريعيًا ولا ملفًا قابلًا للتأجيل،
بل واجب وطني ومسؤولية سياسية مباشرة
وأي تأخير في هذا الملف هو تفريط في أمن المجتمع ومستقبل أجياله.
المجتمع يلعب دورًا هامًا في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت. يجب على المجتمع التوعية بمخاطر الإنترنت وكيفية حماية الأطفال منها. كما يجب على المجتمع دعم الأسر في حماية أطفالهم من مخاطر الإنترنت. يجب على المجتمع التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.
الدولة تلعب دورًا هامًا في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت. يجب على الدولة وضع قوانين لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت. كما يجب على الدولة مراقبة المواقع الإلكترونية والتطبيقات لحماية الأطفال من المحتوى غير اللائق. يجب على الدولة التوعية بمخاطر الإنترنت وكيفية حماية الأطفال منها. كما يجب على الدولة دعم الأسر والمجتمع في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.
في الختام، يجب على الجميع العمل معًا لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت. يجب على الأسرة والمجتمع والدولة أن يتعاونوا لضمان سلامة الأطفال في العالم الرقمي. من خلال العمل المشترك، يمكننا حماية أطفالنا من مخاطر الإنترنت وضمان سلامتهم في العالم الرقمي. يجب حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت وتوفير الموارد اللازمة للقيام بذلك.
إلى كل أب وأم يحافظون على أبنائهم ويعملون على تربيتهم وتنشئتهم بشكل صحيح، أتقدم لكم بجزيل الشكر والتقدير على جهودكم المخلصة والمضنية في سبيل حماية أبنائكم من مخاطر الحياة.
أود أن أشكركم على تفانيكم واخلاصكم في تربية أبنائكم، وعلى جهودكم في توفير بيئة آمنة
النائب
عبده أحمد حسانين
#صوت_العقل_إرادة_الغد





