تنمر وتشويه سمعة وابتزاز إلكتروني ومحاولة ضياع مستقبل لطالب داخل المدرسة الأمريكية بالشيخ زايد

صدق أولا تصدق
تنمر وتشويه سمعة وابتزاز إلكتروني ومحاولة ضياع مستقبل لطالب داخل المدرسة الأمريكية بالشيخ زايد
أسرة الطالب : نستغيث برئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم لأنقاذ أبننا ومستقبله
كتب : طارق أبو العزم :
صرخة مدوية تطلقها أسرة الطالب أ .ا ش الذي يعاني من أسوأ واقعة تنمر وإساءة وابتزاز إلكتروني من بعض زملاءه الطلاب داخل المدرسة للأسف بمساعدة أحدي المدرسات اللاتي من المفترض أنهن صاحبات رسالة تربوية راقيه تهدده بضياع مستقبله ورفته من المدرسة الأمريكية الدولية بمدينة الشيخ زايد التابعة لأدارة الشيخ زايد التعليمية ، وما ترتب على ذلك من أضرار نفسية ومعنوية جسيمة خاصة بعد تأديته الأمتحان بشكل أنفرادي وعزله عن زملاءه بغرفة بمفردة وكأنه سجين وليس طفل .
تأتي المأساه علي لسان جد الطالب وهو الدكتور / ح م ع أحد علماء مصر في تخصص طبي والذي قال بنبرة أسي وحسرة علي ما وصل اليه التعليم بالمدارس الدولية متسائلا ومستغيثا بدولة رئيس الوزراء الدكتور / مصطفي مدبولي والدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم ففي10/5/2026 فوجئنا بقيام عدد من الطلاب بتداول مقطع فيديو خاص بنجلنا داخل المدرسة وبين الطلاب، وقد تم تصويره داخل حمام المدرسة منهكين خصوصيته وتم نشره دون علمه أو موافقته بالطبع في عيبة من الدور الرئيسي للمدرسة وأدارتها الأجنبية الأمر الذي تسبب في تعرضه لحالة نفسية سيئة وإهانة بالغة أمام زملائه

وعلى الفور تواصلنا مع إدارة المدرسة، وأكدت لنا بأنها ستقوم بالتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أننا فوجئنا باستمرار تداول الفيديو بين الطلاب خارج وداخل المدرسة، مع وجود رسائل وتهديدات ومحاولات ضغط نفسي على نجلنا ، بالإضافة إلى توجيه عبارات تنمر وسخرية وتهديد
و قامت إدارة المدرسة باستدعاء بعض الطلاب وأولياء أمورهم، وتم إبلاغنا بأن التحقيقات جارية، إلا أن الواقعة ما زالت تؤثر نفسيًا وتعليميًا على نجلنا، خاصة بعد انتشار الأمر بين عدد كبير من الطلاب
وحيث إن ما حدث يشكل
تنمرًا وإساءة نفسية متعمدة
تشهيرًا وانتهاكًا لخصوصية طفل
تداولًا لمحتوى دون إذن صاحبه
أرتكاب سلوكًا قد يندرج تحت جرائم الابتزاز الإلكتروني والتشهير طبقًا للقانون
كما أنه فور توجهنا إلى إدارة المدرسة لعرض الواقعة وطلب اتخاذ الإجراءات القانونية والتربوية الصحيحة، فوجئنا بقيام إدارة المدرسة باتخاذ إجراءات تعسفية ضد نجلنا، تمثلت في فصله من المدرسة وإبلاغنا شفهيًا بعزمهم ترسيبه خلال العام الدراسي الحالي، وذلك بدلًا من حماية الطفل المجني عليه والتحقيق الجاد في الواقعة محل الشكوى
وحينما قمنا بتقديم الأدلة التي تؤكد صحة واقعة تصوير نجلنا داخل دورة مياه المدرسة، قام كل من السيده / د .ط والسيد/ ز والسيدة / ب– وجميعهم تحت إشراف السيد / ر المدير الأكاديمي، باستدعاء الطالب/ ط. ع – مرتكب واقعة التصوير – والاستيلاء على هاتفه المحمول، ثم الاطلاع على محتوياته وحذف مقطع الفيديو محل الواقعة، بالإضافة إلى الاطلاع على صور شخصية خاصة تجمعه بنجلنا، بعضها خارج المدرسة وبعضها داخل المنزل، بما يمثل عبثًا بالأدلة ومحاولة واضحة لطمس معالم الواقعة المشينه والتي تعتبر وصمة عار علي المدرسة وأدارتها

كما قام المذكورون ( من أدارة المدرسة ) بتهديد الطالب المذكور بالفصل حال إفشائه ما تم داخل الإدارة، وكذلك قاموا باستدعاء الطالب/ إ.ط– أحد شهود الواقعة – وتهديده أيضًا، وقد أكدت والدته ذلك هاتفيًا حيث ذكرت أن السيدة/ د.ط قالت لها نصًا (إبنك مش هيجيبها البر، ولو ما قالش إن الفيديو اللي شافوه بره المدرسة هنسقطه ونفصله زي الطالب. آ ) فهل هذا معقول !!!!!.
كما قامت إدارة المدرسة بتلفيق واقعة حيازة نجلنا لـ”ڤيب إلكتروني” لاتخاذها ذريعة لتبرير الإجراءات التعسفية الصادرة ضده، ثم قامت بتاريخ 19/5/2026 بإرسال بريد إلكتروني يفيد بمنعنا من دخول المدرسة عن طريق إدارة الأمن وبالفعل تم منع أبنتي والده الطالب من دخول المدرسة بالرغم من أنها لها طفلين بالمدرسة .
وحيث إن جميع تلك التصرفات تشكل مخالفات جسيمة للقانون واللوائح المنظمة للعملية التعليمية فضلًا عن كونها تمثل إساءة استعمال سلطة ومحاولة للتستر على الواقعة الأصلية فإننا نؤكد امتلاكنا لأدلة قاطعة تثبت كافة ما ورد وهي أدلة صوتية ومكتوبة وإلكترونية
لذلك نلتمس من سيادتكم التدخل العاجل لإنقاذنا من تعسف تلك الإدارة خاصة وأننا نتكبد مصروفات دراسية سنوية تقدر بمبلغ 340,000 جنيه مقابل بيئة تعليمية سليمة ومميزة كان من المفترض أن توفر الأمان والحماية لنجلنا لا أن تتسبب في الإضرار به نفسيًا وتعليميًا وفتح تحقيق عاجل وشامل في الواقعة
لاتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة تجاه الطلاب المتسببين و
إلزام المدرسة باتخاذ ما يلزم لوقف تداول الفيديو نهائيًا و
توفير الحماية النفسية والمعنوية لنجلنا داخل المدرسة .