دستور “المنصات الرقمية” يولد في جنيف .. ومصر تقود حراكاً تاريخياً لحماية حقوق عمال العصر الحديث والأراضي المحتلة

دستور “المنصات الرقمية” يولد في جنيف .. ومصر تقود حراكاً تاريخياً لحماية حقوق عمال العصر الحديث والأراضي المحتلة
بقلم : معاذ حسين محمد أحمد
في وقتٍ يعاد فيه رسم ملامح العالم بفعل الخوارزميات والذكاء الاصطناعي ، ستنطلق في جنيف فعاليات الدورة الـ 114 لمؤتمر العمل الدولي (ILO)، حاملةً معها هذا العام ملفات لا تقبل التأجيل ، ومعارك تشريعية ستحدد مصير ملايين العمال حول كوكب الأرض ، وأخرى تلمس جراحًا إنسانية غائرة في قلب الوطن العربي .
وسط هذا الحشد العالمي الفريد الذي يجمع أطراف الإنتاج الثلاثة من حكومات وأصحاب أعمال وعمال، تتجه الأنظار صوب المشاركة العربية؛ حيث تقود جمهورية مصر العربية – بقيادة وزير العمل حسن رداد – حراكاً دبلوماسياً استثنائياً . ويحمل الوزير في حقيبته رؤية مصرية طموحة، تصنع توازناً ذكياً بين دفع عجلة التنمية الاقتصادية وحماية كرامة العامل العربي، لتؤكد القاهرة مجدداً دورها الريادي والتاريخي في صياغة مستقبل السياسات العمالية الدولية.”
1. عمال “التطبيقات”: نحو أول صك قانوني يحمي “جنود الشاشات” :
لقد فرَض اقتصاد المنصات الرقمية واقعًا جديدًا ؛ فخلف كل شاشة تطبيق لتوصيل الطعام، أو نقل الركاب، أو تقديم الخدم



