إسلام محمد عسران: منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية لـ “حرب الوعي”.. وضرورة التصدي لمخططات الفتنة بين الشعوب العربية

إسلام محمد عسران: منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية لـ “حرب الوعي”.. وضرورة التصدي لمخططات الفتنة بين الشعوب العربية
في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، أكد صانع المحتوى إسلام محمد عسران، على الدور المحوري والمصيري الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها “تيك توك”، كخط دفاع أول في معركة الوعي التي تخوضها الدولة المصرية ضد حملات التشكيك الممنهجة.
وأوضح “اسلام” أن المحتوى الرقمي الذي يقدمه يرتكز على مواجهة الأكاذيب التي تروج لها أبواق الإعلام الإخواني والدوائر المعادية، من خلال تفنيد الشائعات بالحقائق، وتسليط الضوء على الإنجازات الملموسة في مسار التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن عرض الواقع هو الرد الأقوى على كل محاولات التزييف.
وفي سياق متصل، أطلق إسلام محمد مبادرة “الـ 15 هدية”، التي تهدف إلى توحيد الصف العربي ومواجهة حالة الاحتقان والفتنة التي تُثار عمداً بين شعوب الدول العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعن أهداف هذه المبادرة، قال عسران: “نحن أمام مخطط ممنهج يهدف إلى تفتيت روابط الأخوة بين الشعوب العربية، وهو أمر لا يخدم في نهاية المطاف إلا أعداء المنطقة. من هنا يأتي دورنا في تبني رؤية الدولة المصرية والقيادة السياسية التي دعت مراراً وتكراراً إلى وحدة الصف العربي”.
وشدد عسران على أهمية الوعي الجمعي العربي في هذه المرحلة الحساسة، داعياً المتابعين إلى ضرورة استيعاب تحذيرات الرئيس السيسي المتكررة من وجود “مخطط فتنة” يسعى لزعزعة استقرار الشعوب. وأضاف: “إننا نؤكد على ضرورة التكاتف واليقظة، وعدم الانجراف وراء دعوات الفرقة، والعمل على تعزيز التضامن العربي كركيزة أساسية لمواجهة المخاطر المشتركة التي تستهدف أمننا ومستقبلنا جميعاً”.
تأتي هذه التحركات في إطار إيمان إسلام محمد عسران بأن “المعركة اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة فكر ووعي، تتطلب من كل مؤثر وشاب أن يكون حائط صد في مواجهة مخططات التقسيم والفتنة”.
