بقلم النائب عبده أحمد حسانين(تغيير الحكومة ضرورة مش رفاهية)

……………تغيير الحكومة ضرورة مش رفاهية………….
……الشارع بيقولها غيروا الحكومة قبل فوات الأوان…….
………….تغيير الحكومة = إنقاذ ما يمكن إنقاذه………
النائب:عبده أحمد حسانين
امين العام بسوهاج ـــــــ حزب الأحرار الدستوريين
تمر الدولة المصرية بمنعطف تاريخي حرج يتطلب مصارحة حقيقية وشجاعة سياسية غير مسبوقة لم يعد الشارع المصري يملك ترف الانتظار ولم تعد المسكنات الاقتصادية القائمة على القروض والوعود البراقة قادرة على تهدئة مخاوف المواطنين
إن استمرار رئيس الوزراء الحالي في منصبه لم يعد يمثل استقرارا بل بات عبنا يعطل تجديد الدماء وضخ أفكار مبتكرة خارج الصندوق لقد استنفدت الحكومة الحالية كل الفرص المتاحة وجاء الوقت لرفع شعار واحد يعبر عن لسان حال الملايين: (كفاية وعود.. كفاية مسكنات)إن التغيير الجذري لرأس الحكومة ليس مجرد مطلب سياسي- بل هو ضرورة حتمية الإنقاذ المسار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد
لا يتعلق تغيير رئيس الوزراء بخصومة شخصية- بل بتقييم موضوعي لنتائج الأداء وسياسات الإدارة التي اتبعتها الحكومة على مدار السنوات الماضية-لقد اعتمدت الإدارة الحالية على فلسفة اقتصادية ركزت بشكل مفرط على المشروعات القومية الكبرى والبنية التحتية-مع إهمال واضح للملفات الإنتاجية والصناعية التي تبني اقتصادًا مستدامًا
المادة 146 من الدستور المصري : تنص على أن رئيس الجمهورية يكلف رئيس مجلس الوزراء بتشكيل الحكومة وعرض برنامجها على مجلس النواب
المادة 8 من الدستور تؤكد أن الدولة مسؤولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سبل التكافل
المادة 147 من الدستور: تنظم التعديلات الوزارية أو إعفاء الحكومة
الدولة بتشتغل في خطة الأزمة عالميةاصبروا شوية
بقالنا 6 سنين بنسمع نفس الكلام من حكومة الدكتور
مصطفى مدبولي
إن رحيل الحكومة الحالية وتعيين رئيس وزراء جديد لن يحدث فارقا سحريا ما لم تكن هناك خطة واضحة للتعلم من أخطاء الماضي يجب على الحكومة القادمة أن تضع كتاب أخطاء الإدارة السابقة أمام عينها لتجنب السقوط في نفس الفخاخ الاقتصادي
احنا صبرنا وربطنا على بطننا-وقلنا (معلش عشان البلد)
بس الصبر ليه آخر-والوعود لما بتتكرر 100 مرة من غير نتيجة بتبقى (تخدير)الشارع المصري النهاردة بيقولها بصوت واحد: كفايةلازم تتغير الحكومة من 2018 وحكومة مدبولي ماسكة وكلها وعود محترمة على الورق
اللي حصل؟ الكهربا زادت 8 مرات- البنزين زاد 12 مرة- رغيف العيش بقى بـ 20 قرش.
المرتب زي ما هو.. بس اللي كان بـ 1000 جنيه بقى يجيب ربع اللي كان بيجيبه
اللي حصل؟ الشباب يا مسافر يا قاعد على القهوة يا شغال دليفري بشهادته
المصانع الصغيرة بتقفل عشان الكهربا والضرايب والاستثمار الأجنبي بيهرب
اللي حصل؟ كيلو اللحمة 400 جنيه كيلو الطماطم 40 جنيه علبة الدوا بتزيد كل شهر
والحكومة تقول (أصل الدولار وأصل الحرب)طب وامتى هنحس إن في دولة بتحمينا؟
اللي حصل؟ لسه الموظف بيلف بـ 20 ختم. لسه الرشوة لسه (تعالى بكرة)
العاصمة الإدارية اتبنت.. بس المواطن الغلبان لسه بيتعذب في المصالح الحكومية
6 سنين كفاية عشان نحكم على أي حكومة- النتيجة؟ المواطن هو اللي شال الليلة الناس خلاص مبقتش مصدقة أي بيان حكومي- لما الحكومة تقول (الأسعار هتنزل) الناس بتضحك الثقة اتكسرت لو هيتم تغيير الحكومة- فإحنا مش عايزين
(تغيير أسماء) عايزين (تغيير عقلية)
……..دروس لازم الحكومة الجديدة تتعلمها……….
1_كفاية سياسات بتتعمل على الورق وتنجح اقتصاديا وتفشل اجتماعيا
2_أي قرار لازم أول سؤال فيه: ده هيأثر ازاي على بيت المواطن الغلبان؟
3_كفاية قروض كفاية شهادات الحل الوحيد هو (المصنع والغيط)
ادعموا الصناعة الصغيرة والمتوسطة شيلوا الجمارك على مستلزمات الإنتاج افتحوا التصدير
4_الوزير اللي ميعرفش سعر كيلو الرز في السوق.. يمشي
عايزين وزراء بيباتوا في المحافظات بيسمعوا الناس بيشوفوا مشاكلهم
5_ الفساد والاحتكار هما اللي مولعين الأسعار
تاجر بيخزن سلعة يتسجن ويتفضح-موظف مرتشي يتفصل فوراً
6_مفيش دولة بتتقدم من غير تعليم وصحة
كفاية تابلت وكفاية قرارات كل شوية عايزين مدرسة آدمية ومستشفى فيها دوا ودكتور
7_هاتوا شباب في الوزارة ادوهم صلاحيات افتحوا لهم المصانع والمزارع
اللي عنده 25 سنة وفاهم تكنولوجيا هينقلكم في حتة تانية
8_اطلعوا قولوا للناس الوضع صعب وهنعمل 1 و 2 و 3
بطلوا تداروا الناس واعية وفاهمة الصراحة بتريح
9_الفلاح هو اللي مأكل البلد وفروا له السماد والتقاوي بسعر عادل واشتروا منه المحصول بسعر يكسبه
لما الفلاح يكسب.. الأكل هيرخص
لقد قدم المواطن المصري نموذجا استثنائيا في الصبر وتحمل التبعات القاسية لبرامج الإصلاح الاقتصادي المتتالية تحمل الشارع قرارات تعويم العملة- ورفع الدعم عن الوقود والكهرباء والخدمات- وارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة التهمت القوة الشرائية للمواطنين
لم يعد تغيير الحكومة رفاهية سياسية أو مجرد تعديل وزاري
روتيني لتسكين الغضب إنه خطوة مصيرية لتحديد اتجاه الدولة المصرية في السنوات القادمة لقد دفع المواطن ضريبة الصبر كاملة من قوته وقوت أولاده، واستمع إلى ما يكفي من الوعود التي تبخرت أمام واقع التضخم والغلاء
إن المطالبة بتغيير حكومة الدكتور مدبولي لا تقف عند حدود المحاسبة السياسية على نتائج الماضي-بل هي استشراف المتطلبات المستقبل وتأمين لاستقرار الدولة_ لقد قدم المجتمع المصري نموذجا ملهما في الصبر على الشدائد الاقتصادية_ لكن استدامة هذا الاستقرار باتت رهناً بإحداث صدمة إيجابية في
بنية الإدارة التنفيذية
التغيير لم يعد خياراً تكتيكياً بل هو استحقاق استراتيجي لإنقاذ المسار الاقتصادي وتجديد شرعية الإنجاز إن تشكيل حكومة جديدة تملك رؤية إنتاجية- وتلتزم بالشفافية- وتتعلم من كبوات
الماضي، هو السبيل الأوحد لتحويل الأزمة الراهنة إلى نقطة انطلاق حقيقية نحو اقتصاد مصري قوي ومستدام يحمي كرامة
مواطنيه
نحن نثق في قيادة الرئيس السيسي وحبه للبلد
ونطالب سيادته بإعطاء فرصة لدماء جديدة لحكومة
(إنقاذ)مش حكومة (تسيير أعمال)
حكومة مهمتها الأولى: إرجاع الثقة بين الدولة والمواطن
حكومة شعارها: المواطن أولاً مش (الموازنة أولاً)
كفاية وعود_ كفاية صبر عايزين فعل
عايزين نحس إن بكرة أحسن من النهاردة
ربنا يحفظ مصر.. ويولي من يصلح
#النائب_عبده_احمدحسانين
#الأمين_العام_لمحافظه_سوهاج
#حزب_الأحرارالدستوريين
#صوت_العقل_إرادة_الغد









