الباحث هيثم مرسي عاشور بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء يرصد تداعيات حرب غزة علي القضية الفلسطينية والاقتصاد العالمي
الباحث هيثم مرسي عاشور بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء يرصد تداعيات حرب غزة علي القضية الفلسطينية والاقتصاد العالمي

القاهرة ٢٥ سبتمبر 2026 يسلط الضوء على تداعيات حرب غزة على مستقبل القضية الفلسطينية والاقتصاد العالمي
القاهرة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أصدر المحلل والخبير هيثم مرسي عاشور بياناً تحليلياً شاملاً تناول فيه الأبعاد المعقدة لحرب غزة الحالية، وتأثيراتها العميقة على مسار القضية الفلسطينية واستقرار الاقتصاد الدولي.
وأكد “عاشور” أن ما يشهده قطاع غزة من تصعيد غير مسبوق يمثل منعطفاً تاريخياً خطيراً يفرض واقعاً جديداً على القضية الفلسطينية. وأوضح أن صمود الشعب الفلسطيني في وجه التحديات الإنسانية والسياسية يعيد وضع القضية في صدارة الاهتمام العالمي، مشدداً على ضرورة التحرك الدولي الجاد لوقف التصعيد وإيجاد حلول جذرية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بدلاً من الاكتفاء بإدارة الصراع.
وعلى الصعيد الاقتصادي، حذر هيثم مرسي عاشور من التداعيات السلبية لامتداد أمد الحرب على الاقتصاد الدولي. وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، التي تعد شرياناً حيوياً للطاقة والتجارة العالمية، أدت إلى حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية. وأضاف أن تهديد مسارات الملاحة الدولية واضطراب سلاسل الإمداد ينذران بموجات تضخمية جديدة قد ترهق الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
وفي تصريح خاص ضمن البيان، قال عاشور: “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتعامل مع حرب غزة كأزمة إقليمية معزولة؛ فالتشابك العميق بين الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي يجعل من استمرار هذا الصراع تهديداً مباشراً للنمو الاقتصادي الدولي. استقرار الأسواق العالمية يبدأ من إرساء السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وحل القضية الفلسطينية هو المفتاح الأساسي لهذا الاستقرار.”
ودعا عاشور في ختام بيانه المؤسسات الدولية والقوى الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، مع وضع خارطة طريق اقتصادية وسياسية تمنع انزلاق المنطقة والعالم نحو ركود اقتصادي وفوضى أمنية.

