مشاهير

مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية.. عراقة منذ 1943 وتطور متجدد في عهد الأستاذ جورج رباط

مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية.. عراقة منذ 1943 وتطور متجدد في عهد الأستاذ جورج رباط

مدرسة الروم الكاثوليك بأبي الدرداء تجمع بين عراقة التاريخ وتكنولوجيا المستقبل، وتهتم بالأنشطة الطلابية والمتابعة الرقمية وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور.

في قلب منطقة أبي الدرداء بمحافظة الإسكندرية، تواصل مدرسة بطريركية الروم الكاثوليك مسيرتها التعليمية الممتدة منذ عام 1943، محافظةً على هويتها التربوية، وساعيةً إلى مواكبة التطورات الحديثة في مجال التعليم. وبين عراقة الماضي وطموحات المستقبل، تبرز ملامح التطوير التي شهدتها المدرسة في عهد الأستاذ جورج رباط، مدير المدرسة، من خلال تحديث البيئة التعليمية، وتنمية مواهب الطلاب، وتوظيف التكنولوجيا في خدمة العملية التعليمية والتربوية.

وتقدم مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية تجربة تعليمية تسعى إلى تحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي وبناء الشخصية، مع الاهتمام بالأنشطة المختلفة واكتشاف قدرات الطلاب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة والإبداع.

مدرسة الروم الكاثوليك.. تطوير يتجاوز حدود الفصول الدراسية

لم يعد التطوير داخل مدرسة الروم الكاثوليك مقتصرًا على المناهج الدراسية، بل امتد إلى تحديث الوسائل التعليمية وتوفير الشاشات التفاعلية داخل الفصول، بما يدعم أساليب التعلم الحديثة، ويعزز مشاركة الطلاب وتفاعلهم مع المحتوى التعليمي.

وفي إطار التوجه نحو الاستفادة من التكنولوجيا، جاء إطلاق «منظومة المتابعة التعليمية والتربوية الرقمية» عبر تطبيق إلكتروني، لتوفير وسيلة أكثر تطورًا لمتابعة الواجبات والتحصيل الدراسي والجوانب التربوية والسلوكية للطلاب، إلى جانب تعزيز التواصل مع أولياء الأمور.

ويعكس هذا التوجه اهتمام المدرسة بتطوير آليات المتابعة، بما يساعد على تكوين صورة أكثر تكاملًا عن أداء الطالب وتطوره، ويعزز التعاون بين المدرسة والأسرة في دعم العملية التعليمية والتربوية.

الطالب أولًا.. الأنشطة الطلابية تصنع التميز

تؤمن مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية بأن التعليم الحقيقي لا يقتصر على الدرجات والامتحانات، بل يمتد إلى بناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وتنمية القدرات، وتعزيز روح التعاون والمسؤولية لدى الطلاب.

ومن هذا المنطلق، تحظى الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والتكنولوجية باهتمام واضح، من خلال مجالات متنوعة تشمل المسرح والموسيقى والكورال والإذاعة والصحافة والكشافة والبرمجة ولغة الإشارة.

وتتيح هذه الأنشطة للطلاب فرصًا متعددة للتعبير عن مواهبهم واكتساب مهارات جديدة، كما تسهم في تنمية الثقة بالنفس وروح العمل الجماعي والمشاركة الإيجابية.

ويمثل تكريم المتفوقين وأصحاب المواهب والإنجازات جانبًا مهمًا من هذه التجربة، إذ يشجع الطلاب على مواصلة النجاح، ويعزز قيمة الاجتهاد والتميز، في إطار رؤية تربوية تجمع بين التفوق الدراسي والنمو البدني والإبداعي.

السوشيال ميديا في مدرسة الروم الكاثوليك.. نافذة مفتوحة على يوم الطالب

من أبرز ملامح التطور في عهد الأستاذ جورج رباط، التوسع في حضور مدرسة الروم الكاثوليك عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت نافذة تنقل جانبًا كبيرًا من الحياة المدرسية إلى أولياء الأمور والمجتمع.

ومن خلال نشر الصور ومقاطع الفيديو التي توثق الأنشطة والفعاليات، وإبراز مشاركات الطلاب وتكريماتهم ومواهبهم، أصبح بإمكان أولياء الأمور التعرف بصورة أكبر على جوانب من يوم أبنائهم داخل المدرسة، ومتابعة ما يقدمونه من أنشطة وإنجازات.

ولم يعد الحضور الرقمي للمدرسة مقتصرًا على التعريف بها، بل أصبح وسيلة لإبراز جهود الطلاب والمعلمين، وتسليط الضوء على الفعاليات التعليمية والتربوية، وتعزيز التواصل مع الأسر.

كما أسهم هذا التوجه في إظهار التنوع الذي تشهده الحياة المدرسية، بدايةً من الأنشطة التعليمية والتكنولوجية، وصولًا إلى الفعاليات الفنية والثقافية والرياضية، بما يعكس اهتمام المدرسة بتقديم تجربة تعليمية متكاملة.

ويمكن لأولياء الأمور والمهتمين بمتابعة أخبار مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية الاطلاع على الأنشطة والفعاليات من خلال صفحات المدرسة الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

الأستاذ جورج رباط.. رؤية تجمع بين عراقة المدرسة والتجديد

تعكس ملامح التطوير في عهد الأستاذ جورج رباط توجهًا نحو الجمع بين الحفاظ على هوية مدرسة الروم الكاثوليك العريقة وتحديث أدواتها التعليمية والتربوية، مع منح الطالب مساحة أكبر للتعلم والإبداع والمشاركة والتميز.

فالتكنولوجيا والأنشطة الطلابية والمتابعة الرقمية والاهتمام بالتكريم ليست عناصر منفصلة، بل جوانب متكاملة من تجربة تعليمية تسعى إلى إعداد الطالب علميًا وتربويًا وبدنيًا، ومساعدته على اكتشاف قدراته وبناء شخصيته.

وتبرز أهمية هذه الجهود في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، والحاجة إلى توفير بيئة تعليمية تستفيد من الأدوات الحديثة، دون التخلي عن القيم التربوية التي تمثل أساس العملية التعليمية.

مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية.. تاريخ ممتد وطموح نحو المستقبل

إن قيمة المؤسسات التعليمية العريقة لا تنبع من تاريخها وحده، بل من قدرتها على تجديد رسالتها ومواكبة العصر والاستجابة لاحتياجات الأجيال الجديدة.

وتواصل مدرسة بطريركية الروم الكاثوليك بالإسكندرية مسيرتها مستندةً إلى إرثها التعليمي الممتد منذ عام 1943، مع التطلع إلى تطوير البيئة التعليمية، وتنمية مواهب الطلاب، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور، والاستفادة من التكنولوجيا في دعم العملية التعليمية والتربوية.

وبين عراقة الماضي وطموحات المستقبل، تظل مدرسة الروم الكاثوليك نموذجًا لتجربة تعليمية تضع الطالب في قلب اهتمامها، وتجعل من التطوير المستمر أحد المحاور الأساسية لرسالتها، في إطار السعي إلى إعداد أجيال قادرة على التعلم والإبداع وتحمل المسؤولية.

تابعوا أخبار مدرسة الروم الكاثوليك بالإسكندرية

للاطلاع على أحدث الأنشطة والفعاليات والأخبار المدرسية، يمكنكم متابعة الصفحات الرسمية للمدرسة:

فيسبوك: https://www.facebook.com/GreecCatholicSchool/

إنستجرام: https://www.instagram.com/greec.catholic.school/

يوتيوب: https://www.youtube.com/@GreecCatholic

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى