الاخصائيه هناء إبراهيم أصلان… دمج التغذية بالطب الشمولي لصناعة نموذج صحي متكامل في مصر
الاخصائيه هناء إبراهيم أصلان… دمج التغذية بالطب الشمولي لصناعة نموذج صحي متكامل في مصر

القاهرة –
تُعد هناء إبراهيم أصلان واحدة من أبرز الأسماء في مجال التغذية الصحية والطب الشمولي في مصر، بخبرة تمتد لسنوات طويلة ورؤية متقدمة تهدف إلى تغيير مفهوم الصحة والعلاج لدى الأفراد. وُلدت هناء في 28 يونيو 1966، وتمتلك رصيدًا علميًا متميزًا يشمل ماجستير في التغذية الصحية إلى جانب دبلومة الكيمياء الحيوية للتغذية، وهو ما أهلها لتكون من الكوادر المتخصصة في الدمج بين العلم الحديث والممارسات العلاجية الشمولية.
رحلة علمية ومهنية مبنية على التخصص والدقة
بفضل معرفتها العميقة في مجال التغذية، استطاعت هناء أن تبني لنفسها مكانة مرموقة؛ فهي الـ Owner للمركز الدولي للتدريب والاستشارات (ITCC دريم)، حيث تقدّم من خلاله برامج تدريبية متخصصة في التغذية العلاجية، السمنة، والطب البديل، وتُسهم في إعداد كوادر جديدة قادرة على التطبيق العملي والعلمي بأعلى جودة.
ولم يتوقف دورها عند التدريب فقط، بل تمتد خبرتها إلى المجال المجتمعي، حيث تشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصفوة للطب البديل، إلى جانب عضويتها في مجموعة من أهم الهيئات العلمية المتخصصة في مصر والشرق الأوسط، ومنها:
الجمعية المصرية للتغذية والسمنة (EASO)
الجمعية المصرية لعلوم التغذية والسمنة
جمعية الشرق الأوسط للتغذية العلاجية والسمنة
دمج التغذية بالطب الشمولي… رؤية لمستقبل صحي أفضل
تُركز هناء إبراهيم أصلان في عملها الحالي على دمج التغذية بالطب الشمولي أو البديل بهدف تقديم منظومة صحية متكاملة تعالج جذور المشكلات وليس أعراضها فقط. وهي تؤمن بأن العلاج الحقيقي يبدأ بفهم طبيعة الجسد، توازن الهرمونات، جودة الغذاء، ونمط الحياة، ثم استخدام أدوات الطب البديل الحديثة مثل:
الطاقة الحيوية، الأعشاب الطبية، برامج الديتوكس، والتغذية العلاجية الدقيقة.
طموحاتها… نشر الوعي وبناء جيل جديد من المتخصصين
تطمح هناء إلى تغيير الثقافة الصحية لدى المجتمع المصري والعربي، وجعل مفهوم “العلاج بالغذاء” أساسيًا وليس خيارًا ثانويًا. كما تسعى إلى توسيع نطاق التدريب ليصل إلى مستويات إقليمية، وتخريج دفعات جديدة من المتخصصين القادرين على تقديم خدمات صحية حديثة وآمنة، وفق أسس علمية تجمع بين التغذية والطب الشمولي.
رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة
بالنسبة لها، العمل في مجال التغذية ليس وظيفة، بل رسالة إنسانية تهدف إلى تحسين جودة حياة الناس ومساعدتهم على الوصول لحالة صحية متوازنة جسديًا ونفسيًا. ولذلك تستمر في البحث والتطوير والمشاركة في المؤتمرات الدولية والبرامج العلمية، ساعيةً لأن تكون جزءًا من التغيير الصحي الذي تحتاجه المجتمعات اليوم.









