التحكيم والصلح في رمضان حوار صحفي مع المستشار هاني عبدالرحمن اسماعيل
الخبير القانوني ومستشار التحكيم الدولي
التحكيم والصلح في رمضان: فرصة لإصلاح الخلافاترمضان هو شهر الصلح والتسامح، وهو فرصة لإصلاح الخلافات والنزاعات التي قد تكون بين الأفراد أو الشركات أو حتى الدول. في هذا الشهر الكريم، نجد أن التحكيم والصلح هما أداتان فعالتان في حل النزاعات بطريقة سلمية ومتحضرة.التحكيم هو عملية حل النزاعات بطريقة خارج المحاكم، حيث يتم تعيين محكم أو أكثر لحل النزاع بين الأطراف. والتحكيم الدولي هو نوع من التحكيم يتم فيه حل النزاعات التي تتعلق بالعلاقات الدولية أو التجارية بين الأطراف من دول مختلفة.أما الصلح فهو عملية تفاوض بين الأطراف للوصول إلى اتفاق لحل النزاع. والصلح هو جزء أساسي من التحكيم، حيث يتم تشجيع الأطراف على الصلح والتفاوض لحل النزاع بطريقة سلمية.في رمضان، نجد أن التحكيم والصلح هما فرصة لإصلاح الخلافات والنزاعات بطريقة سلمية ومتحضرة. فالتحكيم والصلح يمكن أن يساهما في:- حل النزاعات التجارية والاقتصادية بطريقة سريعة وفعالة.- إصلاح الخلافات الاجتماعية والأسريّة بطريقة سلمية ومتحضرة.- تعزيز العلاقات بين الأفراد والشركات والدول.- تحقيق العدالة والإنصاف في حل النزاعات.في الختام، نجد أن التحكيم والصلح هما أداتان فعالتان في حل النزاعات في رمضان. فالتحكيم والصلح يمكن أن يساهما في إصلاح الخلافات والنزاعات بطريقة سلمية ومتحضرة، وتحقيق العدالة والإنصاف في حل النزاعات.



