الدكتور علاء عبدالمؤمن صالح.. 10 سنوات من التميز في تطوير طرق تدريس مادة العلوم والـ “Science”

الدكتور علاء عبدالمؤمن صالح.. 10 سنوات من التميز في تطوير طرق تدريس مادة العلوم والـ “Science”
أسيوط/القوصية: في ظل التطور المستمر الذي يشهده الحقل التعليمي، يبرز اسم الدكتور علاء عبدالمؤمن صالح كواحد من الكفاءات التعليمية الرائدة في تدريس مادة العلوم والـ (Science). ومع إتمامه لعامه العاشر في مجال التدريس منذ انطلاق مسيرته عام 2016، يواصل د. علاء تقديم نموذج استثنائي يجمع بين العمق الأكاديمي والخبرة العملية الميدانية.
مسيرة أكاديمية تضمن التفوق وواقعية التعلم
يستند د. علاء في منهجيته التعليمية إلى أساس أكاديمي متين، مما يجعله خبيراً في تبسيط المعلومة العلمية وإيصالها للطلاب، حيث تتضمن مؤهلاته:
درجة الدكتوراه في طرق تدريس مادة العلوم: والتي لا تقتصر على الإطار النظري، بل تتميز بتركيزها على ربط العلوم كمادة علمية ومنهج دراسي بحياة الطلاب وواقعهم الملموس، وذلك من خلال التوظيف المبتكر لـ “المعامل الافتراضية”، مما يحول الدروس إلى تجربة تفاعلية تواكب لغة العصر.

دبلومة متخصصة في الـ Science من جامعة عين شمس: مما يعزز من قدرته على تدريس المناهج باللغات وتوصيل المصطلحات العلمية بأسلوب سلس ومبتكر.
تحقيق المعادلة الصعبة: حزم الإدارة وحب الطلاب
لم تقتصر إنجازات د. علاء على الجانب الأكاديمي فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب التربوي والنفسي؛ حيث نجح ببراعة في تحقيق “المعادلة الصعبة” داخل الفصول الدراسية. فهو يجمع بذكاء بين الأسلوب الحازم الذي يضمن الانضباط والتركيز العالي، وبين قربه الشديد من طلابه الذين يكنون له حباً كبيراً واحتراماً بالغاً، مما يخلق بيئة آمنة ومحفزة للإبداع والتميز.
خبرة ميدانية واسعة في أعرق المدارس
على مدار عقد كامل، ساهم د. علاء عبدالمؤمن في بناء وتأسيس أجيال متفوقة علمياً من خلال عمله في عدة مؤسسات تعليمية مرموقة، أبرزها:
معهد القوصية الابتدائي.
مدرسة القوصية الإعدادية الحديثة.
مدرسة الاتحاد الابتدائية بنين.
مدرسة الشهداء الإعدادية.
بيئة تعليمية متكاملة عبر مركزه الخاص
تتويجاً لمسيرته وخبرته، يدير الدكتور علاء عبدالمؤمن مركزه التعليمي الخاص (السنتر)، والذي يمثل صرحاً مصغراً يهدف إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة. يوفر السنتر بيئة محفزة للطلاب تعتمد على أحدث طرق التدريس والتكنولوجيا (بما فيها المعامل الافتراضية) التي تناولها في رسالته للدكتوراه، مع التركيز على التطبيق العملي والمتابعة الدورية المستمرة لضمان تفوق الطلاب وحصولهم على الدرجات النهائية.
