الكاتب جمال مختار هاشم

جمال مختار هاشم: من الكتابة إلى سفارة السلام بدايات مشبعة بالشغف
ولد جمال مختار هاشم في الأول من يناير 1994، في بيئة ربما لم تكن تتوقع أن تخرج منها واحدًا من أبرز الكتاب في جيله. منذ طفولته، كان شغفه بالكلمة واضحًا، حيث بدأ في صياغة النصوص الأدبية التي تحمل في طياتها رؤى إنسانية وفكرية متميزة. لم يكن الأمر مجرد هواية، بل موهبة فطرية سرعان ما تحولت إلى أداة تعبير قوية، حيث عُرف عنه اللباقة والقدرة على اختيار الكلمات التي تلمس القلوب والعقول.رحلة التعليم والتكريم الأكاديمي
لم يكتفِ جمال بما منحه القدر من موهبة، بل سعى لتطويرها من خلال التعليم والتدريب المستمر. هذا الاجتهاد قاده إلى تحقيق إنجاز أكاديمي لافت، حيث حصل على الدكتوراه الفخرية من كلية لندن الدولية للدراسات المهنية في مجال الكتابة والأدب. هذا التكريم لم يكن مجرد شهادة تزين جدران مكتبه، بل جاء تتويجًا لجهوده في صياغة كتابات تحمل رسائل سلام وتعايش، أبرزها عبارته الشهيرة “لقد خلقنا لنعمرها لا لندمرها”، التي أكسبته لقب “سفير السلام” من الكلية ذاتها حيث قام الدكتور احمد البدوى مدير كلية لندن ورئيس الأكاديمية الدولية للعلوم البحرية والمهنية والنقل البحري بدولة الإمارات العربية المتحدة بمنحة لقب سفير سلام لدى الكلية. دور الكتابة في بناء الوعي
اليوم، يشغل جمال منصب كاتب في جريدة “دايلي برس مصر”، حيث يقدم مقالات تتسم بالبحث العميق والتحليل السياسي الموضوعي. كتاباته ليست مجرد نصوص صحفية، بل منصة لنشر الوعي ومناقشة القضايا المعاصرة التي تهم المجتمع العربي والعالمي. من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت مقالاته محط اهتمام الآلاف، خاصة تلك التي تناولت قضايا مثل دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير، مما يبرز دوره كصوت مؤثر في زمن تشتد فيه الحاجة إلى الكلمة الهادفة.رؤية مستقبلية للتأثير
لا ينظر جمال إلى ما حققه كمحطة نهائية، بل كجزء من رحلة مستمرة للتأثير الإيجابي. يطمح إلى أن يظل قلمه أداة لنشر قيم السلام والعدالة، مستفيدًا من تجاربه المهنية والأكاديمية لتقديم محتوى يلهم الأجيال القادمة. في عالم مليء بالصراعات، يبقى جمال مختار هاشم مثالًا لكيفية استخدام الكتابة كجسر للتواصل وبناء عالم أفضل.