النائب نافع التراس : قيادة الرئيس السيسي كانت محورية في خلق بيئة مواتية للحوار والشراكة مع دول الجوار مثل الإمارات
نواب وأحزاب

بقلم الكاتب الصحفى أيمن شاكر
رئيس قسم الأدب
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، أصبح التعاون الإقليمي بين الدول ضرورة لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار والتنمية. وفي هذا الإطار، برزت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كعامل محوري في تعزيز العلاقات مع دول الجوار، وخاصة الإمارات العربية المتحدة. وفي تعليقه على هذا الدور ، قال النائب نافع التراس : “إن قيادة الرئيس السيسي تمثل نموذجًا فريدًا في بناء الجسور مع دول الجوار، حيث أثبتت أن التعاون الاستراتيجي مع دول مثل الإمارات ليس مجرد شعارات، بل خطوات عملية تحقق نتائج ملموسة على الأرض.”
شهدت العلاقات بين مصر والإمارات تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الإمارات أحد أكبر المستثمرين في السوق المصري. من خلال مشاريع مثل تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس واستثمارات في قطاعات الطاقة والعقارات، ساهمت الإمارات في دعم الاقتصاد المصري. وفي هذا السياق .
أضاف النائب نافع التراس: “التعاون الاقتصادي مع الإمارات لم يقتصر على الاستثمارات الكبرى فقط، بل شمل أيضًا دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما أتاح فرص عمل للشباب المصري وساهم في تقليل معدلات البطالة.” وأشار إلى أن هذه الشراكة تعكس رؤية الرئيس السيسي في تحقيق التنمية المستدامة.
امتد التعاون بين البلدين ليشمل الجانب الأمني، حيث يعملان معًا على مكافحة الإرهاب والتصدي للتحديات الإقليمية. وقد أثمر هذا التنسيق عن تعزيز الأمن في الشرق الأوسط. وفي تعليقه على هذا الجانب .
أكد النائب نافع التراس: “إن التنسيق الأمني بين مصر والإمارات يعد نموذجًا يحتذى به، لأنه يعتمد على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، مما جعل البلدين صوتًا قويًا في مواجهة التهديدات الإقليمية.” وأضاف أن هذا التعاون يعزز مكانة مصر كدولة رائدة في المنطقة.
فخلال جائحة كوفيد-19 ، قدمت الإمارات دعمًا كبيرًا لمصر، شمل إمدادات طبية ولقاحات، مما عكس عمق العلاقات بين البلدين. وفي هذا الصدد .
علق النائب نافع التراس قائلًا: “الدعم الإماراتي خلال الأزمات لم يكن مجرد مساعدة مؤقتة، بل كان تعبيرًا عن شراكة استراتيجية حقيقية، حيث وقفت الإمارات إلى جانب مصر كما تقف مصر دائمًا إلى جانب أشقائها في الخليج.” وأشاد بالجهود المشتركة التي تعزز التضامن العربي.
إلى جانب الجوانب الاقتصادية والأمنية، ساهمت الزيارات المتبادلة والمبادرات الثقافية في تقريب الشعبين المصري والإماراتي. وفي هذا الإطار .
أشار النائب نافع التراس: “تعزيز الروابط الثقافية ليس ترفًا، بل ضرورة لضمان استدامة العلاقات بين الدول، وقد نجحت قيادة الرئيس السيسي في جعل التبادل الثقافي جزءًا لا يتجزأ من الشراكة مع الإمارات.” وأكد أن هذه الجهود تعزز التفاهم المتبادل بين الشعبين.
في الختام ، تظل العلاقات المصرية الإماراتية نموذجًا للتعاون الناجح، بفضل الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي والتزام الإمارات بتعزيز الشراكة. وفي تعليقه الختامي .
قال النائب نافع التراس : “ما تحقق بين مصر والإمارات هو نتاج رؤية قيادية حكيمة من الرئيس السيسي، الذي جعل مصر مركزًا للحوار والتعاون الإقليمي، مما يعود بالنفع على الشعب المصري والمنطقة بأسرها .” ومع استمرار هذا التعاون، يمكن توقع المزيد من الإنجازات التي تعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة .
حفظ الله مصر وقيادتها وشعبها العظيم