النائب نافع التراس : مصر تحت قيادة الرئيس السيسي تُعيد تأكيد دورها كقلب أفريقيا النابض
نواب وأحزاب

بقلم الكاتب الصحفى أيمن شاكر
رئيس قسم الأدب
أشاد النائب نافع التراس بالجهود الدبلوماسية المصرية في تعزيز مكانة القارة الأفريقية، مؤكدًا أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعمل على إحياء دورها التاريخي كقاطرة للتنمية والاستقرار في أفريقيا.
جاء ذلك تعقيبًا على استقبال الرئيس السيسي لوزير الخارجية الإريترى ” عثمان صالح ” ، في لقاءٍ شهد حضور وزير الخارجية المصري ” بدر عبد العاطي ” ، ورئيس المخابرات العامة ” حسن رشاد ” ، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية المشتركة.
أوضح ” التراس ” أن هذا اللقاء يُجسد الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي تجاه القارة الأفريقية ، قائلًا :-
“مصر تعود بقوة إلى ساحة العمل الأفريقي بقيادة الرئيس السيسي ، الذي جعل من أولوياته تعزيز الروابط مع أشقائنا في القارة ، انطلاقًا من إيماننا بأن أمن مصر واستقرارها مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بأمن أفريقيا واستقرارها “.
وأضاف أن الزيارة تُبرز التزام مصر بدورها الفاعل في حل الأزمات الإقليمية ، خاصة في القرن الأفريقي الذي يمثل أهمية استراتيجية لمصر والعالم العربي.
حيث كشف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عن أبرز محاور اللقاء ، والتي شملت :-
1. تعزيز الشراكة المصرية – الإريترية :-
حيث نقل الوزير الإريتري تحيات الرئيس ” أسياس أفورقي ” ، معربًا عن تطلع بلاده لتعميق التعاون مع مصر في جميع المجالات.
2. دعم الاستقرار في القرن الأفريقي :-
تم التأكيد على أهمية التنسيق الثلاثي بين مصر وإريتريا والصومال لمكافحة الإرهاب والحفاظ على الوحدة الصومالية.
3. المتابعة الحثيثة للأوضاع في السودان :- بحث الجانبان سبل دفع الجهود الرامية لتحقيق السلم والأمن في السودان الشقيق.
4. حماية أمن البحر الأحمر :-
تم الاتفاق على ضرورة توحيد جهود الدول المشاطئة لضمان أمن هذه المنطقة الحيوية ، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها.
إختتم النائب نافع التراس تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز نفوذها الأفريقي ، قائلًا :-
” قيادة الرئيس السيسي تضع مصر في مكانتها الطبيعية كقلب أفريقيا النابض، ونسعى من خلال تعاوننا مع الأشقاء الأفارقة إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لأجيالنا القادمة “.
يُذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار السياسة الخارجية النشطة التي تنتهجها مصر لتعزيز حضورها الأفريقي ، وتأكيد دورها المحوري في صناعة السلام والتنمية بالقارة.
حفظ الله مصر وقيادتها وشعبها العظيم