غالب علواني وعبد الرحمن فهد علي الراشد يعلنان تحالفًا استراتيجيًا بين شركة شمال مصر وشركة MOORE الكويتية لدعم الاستثمارات الكبرى في مصر

غالب علواني وعبد الرحمن فهد علي الراشد يعلنان تحالفًا استراتيجيًا بين شركة شمال مصر وشركة MOORE الكويتية لدعم الاستثمارات الكبرى في مصر
في خطوة تُعد من أبرز خطوات التعاون الاقتصادي العربي خلال الفترة الحالية، أعلن رجل الأعمال غالب علواني والسيد عبد الرحمن فهد علي الراشد، رئيس شركة MOORE الكويتية، عن إطلاق شراكة استراتيجية بين شركة شمال مصر وشركة MOORE الكويتية، بهدف تعزيز الاستثمارات المشتركة والتوسع في تنفيذ مشروعات تنموية واستثمارية داخل جمهورية مصر العربية.
وتأتي هذه الشراكة انطلاقًا من الثقة الكبيرة التي تحظى بها السوق المصرية، وما تشهده من تطور اقتصادي وفرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات، حيث اتفق الطرفان على التعاون في مجالات التطوير العقاري والتسويق والاستثمار الصناعي، بما يسهم في دعم خطط التنمية وخلق فرص جديدة للنمو الاقتصادي.
وأكد غالب علواني أن هذه الاتفاقية تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك بين الجانبين، مشيرًا إلى أن شركة شمال مصر تسعى إلى بناء شراكات قوية مع المؤسسات الإقليمية الرائدة، بما يساهم في تنفيذ مشروعات ذات قيمة مضافة تدعم الاقتصاد المصري وتحقق عوائد استثمارية مستدامة.
من جانبه، أوضح عبد الرحمن فهد علي الراشد أن شركة MOORE الكويتية تنظر إلى مصر باعتبارها واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة، لما تمتلكه من مقومات اقتصادية وبنية تحتية متطورة ومناخ استثماري جاذب، مؤكدًا أن الشراكة مع شركة شمال مصر تمثل خطوة استراتيجية نحو توسيع نطاق الأعمال والاستثمارات في السوق المصري.
وتشمل الاتفاقية دراسة وتنفيذ عدد من المشروعات العقارية والصناعية الكبرى، بالإضافة إلى تطوير حلول تسويقية حديثة تواكب متطلبات الأسواق المحلية والإقليمية، مع التركيز على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة والاستثمار.
كما تتضمن الشراكة التعاون مع بنك بوبيان الكويتي لتوفير الدعم المالي والحلول المصرفية اللازمة للمشروعات المستقبلية، بما يعزز من قدرة الجانبين على تنفيذ خططهما التوسعية بكفاءة واحترافية.
ويؤكد هذا التحالف الاستراتيجي عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والكويت، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات العربية المشتركة، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وتحقيق نمو اقتصادي حقيقي يخدم مصالح البلدين ويعزز من فرص النجاح في الأسواق الإقليمية والدولية.
