المرض والفقر وجهان لعملة واحدة .. جـ ريمة كرموز بالإسكندرية مأساة انسانية انتهت بكارثة
حادث بشع اجتمع فيه المرض والفقر مع ضعف الإيمان و غياب المسؤولية وانتهي بموت وسجن لتتحول حياة أسرة إلى قصة مأساوية ستظل عالقة في الأذهان لسنوات.
زوجة أصيبت بالسرطان وبعد علم الزوج المغترب بدل ما يقف جنبها ويكون سند لها في أكثر وقت محتاجاه كانت الصدمة الأكبر من المرض أنه اتخلى عنها وقرر يطلقها في رسالة.
مكتفاش بكدا بس لا دا وقف مصروف أبنائه ال 6 وتركهم لمصير مجهول يعني اتخلى عن زوجته ومسؤوليته تجاه أبناء أبرياء كل ذنبهم في الحياة أنه أبوهم ودا دفع الأم لتفكير شيطاني وهو الم.وت لكن في أقسي صوره.
ليلة 27 رمضان اتكتب فيها الفصل الأخير لقصة هذه الأسرة اللي كان أبشع مما يتخيل انسان .. الأم اتفقت مع ابنها الأكبر أنه ينفذ مخططها الشيطاني بعد ما اقنعته بفكرة الموت والذهاب للجنة.
وبدأ الابن في تنفيذ كلام والدته في إنهاء حياة أشقائه ال5 وبعدين خلص عليها هي كمان باستخدام المخدات لكتم أنفاسهم وأدوات حادة وفضل يوم كامل وسط الجثامين عشان يحاول يتخلص من حياته بالقفز من علو.
لكن هنا القدر كان له رأي آخر لما سيدة جارته شافته وبدأت في إطلاق صرخاتها اللي أنقذت حياته لكن نهاية الابن الوحيد الذي عاش كانت السجن.










