د. حسام عبده يشارك في تطوير مشروع «رواد المستقبل الرقمي» لإعداد جيل المستقبل بنادي الشرقيه
المشروع يجمع بين الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية والقيادة وريادة الأعمال لبناء مهارات المستقبل

د. حسام عبده رؤية جديدة لتأهيل جيل المستقبل من خلال مشروع «رواد المستقبل الرقمي» بنادي الشرقية

في خطوة تستهدف مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل والتكنولوجيا، شهد نادي الشرقية الرياضي انطلاق مشروع «رواد المستقبل الرقمي»، الذي يأتي برؤية تستهدف إعداد جيل جديد يمتلك المهارات الرقمية والقيادية اللازمة لصناعة مستقبله.
ويشارك الدكتور حسام عبده، مؤسس مدرسة «اصنع مجدك» وThe Future Academy وخبير تطوير المشروع، في وضع وتنفيذ الرؤية التدريبية للمشروع، التي تقوم على الانتقال من مفهوم التدريب التقليدي إلى تجربة متكاملة تساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم وبناء مهاراتهم بصورة عملية.
ويجمع مشروع «رواد المستقبل الرقمي» بين عدد من المسارات التي أصبحت تمثل عناصر أساسية في إعداد الأجيال الجديدة، من بينها المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتصميم، وصناعة المحتوى، وريادة الأعمال، إلى جانب المهارات الشخصية والقيادية والعمل الجماعي.
وأكد الدكتور حسام عبده أن الهدف من المشروع لا يقتصر على تعليم المشاركين مجموعة من الأدوات الرقمية، وإنما يمتد إلى بناء طريقة تفكير تساعدهم على التعلم المستمر، وصناعة الفرص، وتحويل المعرفة إلى مهارات حقيقية يمكن الاستفادة منها في الدراسة والحياة العملية مستقبلًا.

وأضاف أن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تجعل الاستثمار في مهارات النشء والشباب ضرورة، مشيرًا إلى أن إعداد جيل قادر على التعامل مع المستقبل يبدأ من اكتشاف قدراته مبكرًا وتوفير بيئة تجمع بين المعرفة والتطبيق والممارسة.
ويأتي المشروع بالتعاون بين نادي الشرقية الرياضي و«مدرسة اصنع مجدك» وThe Future Academy، في نموذج يجمع بين الدور المجتمعي للمؤسسات الرياضية والخبرة التدريبية في تطوير المهارات وصناعة القيادات.
ويُعد مشروع «رواد المستقبل الرقمي» أحد المشروعات التي تستهدف بناء جيل أكثر قدرة على التعامل مع التحول الرقمي، والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة، وتطوير مهارات القيادة وريادة الأعمال، بما يواكب احتياجات المستقبل.
وتتجه المرحلة المقبلة من المشروع إلى تقديم مجموعة من التدريبات والأنشطة العملية التي تساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم بصورة تدريجية، مع التركيز على التطبيق والممارسة وبناء الشخصية إلى جانب الجانب التقني.
ويأتي هذا المشروع ضمن توجه أوسع لدى الدكتور حسام عبده، صاحب خبرة تتخطى 12 عامًا في مجال التدريب وتطوير المهارات والقيادات، نحو تصميم تجارب تدريبية تستهدف إعداد الشباب والنشء للمستقبل، وليس فقط تقديم محتوى تدريبي تقليدي.

